خبر : فتح:حكومة نتنياهو تمهد لنسف قرارات الشرعية الدولية

الخميس 09 ديسمبر 2010 02:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح:حكومة نتنياهو تمهد لنسف قرارات الشرعية الدولية



رام الله / سما /  طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الإدارة الأمريكية بالإعلان عن الجهة التي عطلت مسار عملية السلام، والعمل على تنفيذ خطاب أوباما الأخير في الجمعية العمومية التي تعهد فيه أن تكون دولة فلسطين عضوا جديدا في الأمم المتحدة  العام القادم، بعد أن طالب إسرائيل بالتوقف عن الأعمال الاستيطانية. وقال المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة اليوم الخميس، ’إن إسرائيل تتحدى إرادة المجتمع الدولي، ولا تعير اهتماما لقراراته التي تلزمها بالتوقف التام عن الأعمال والأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وإعطاء فرصة حقيقية لعملية سلام تستند إلى القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة’. وأكد القواسمي، أن الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة عن فشل الجهود الأميريكية الهادفة إلى استئناف المفاوضات، بسبب إصرارها على خرق القوانين الدولية  باستمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وتهويد القدس الشرقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وإمعانها في فرض الوقائع ومحاولاتها تزييف التراث العربي للمقدسات الإسلامية والمسيحية. وحذر  القواسمي من أن سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية تسد الأفق أمام تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة بشكل ممنهج، وتضعها في مأزق خطير، إذ تنسف بإصرارها على الاستيطان والاحتلال قرارات الشرعية الدولية القائمة على مبدأ حل الدولتين، وتدفع بالمنطقة إلى دوامة عنف وحروب، مؤكدا في الوقت نفسه أن حركة فتح تؤمن بالسلام القائم على العدل وقرارات الشرعية الدولية، مشددا على رفضها الأمر الواقع والإملاءات الإسرائيلية التي إذا ما استمرت إسرائيل بتطبيقها فإنها لن تحقق الأمن لأحد.