غزة / سما / استقبل رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية ظهر الأربعاء في مكتبه السفير الأمريكي السابق مارك هامبلي، وجرى مناقشة عدد من القضايا السياسية الهامة وخاصة علاقة الحكومة مع المجتمع الدولي، ومسيرة التسوية، وقضية المصالحة. وشارك في اللقاء كل من المستشار السياسي لرئيس الوزراء يوسف رزقه، ووكيل وزارة الخارجية أحمد يوسف، والناطق باسم الحكومة طاهر النونو، ومدير مكتب رئيس الوزراء أسامة الكرد. وعبر هنية عن تقديره لهذه الزيارة، واستعرض الواقع الفلسطيني والمعاناة الناجمة عن الحصار الإسرائيلي الظالم، والذي يهدف إلى تقويض مكانة الحكومة والتضييق على الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا لن يحدث. وقال أن المشكلة كمنت في عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الديمقراطية التي جرت سواء داخليًا أو خارجيًا، مؤكدًا التمسك تحقيق المصالحة إنهاء الانقسام غير أن هناك ضغوطًا على حركة فتح لعدم تحقيق المصالحة. ودعا إلى وقف التدخل الخارجي في ملف المصالحة وإفساح المجال أمام إنهاء الانقسام وعدم التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني. ورأى هنية أن وصول مسيرة التسوية إلى طريق مسدود سببه الاحتلال وعدم اعترافه بأي من الحقوق الفلسطينية ورفضه حتى الوقف المؤقت للاستيطان ما يؤكد عدم الجدية أو الرغبة في التسوية أو تحقيق السلام. وقال: "التطرف واليمينية يهيمنان على القرارات الإسرائيلية مما يعكس نفسه على الواقع والممارسة والسلوك". واستقبل هنية ظهر الأربعاء وفدًا إنمائيًا كويتيًا يضم عددًا من ممثلي مؤسسات إغاثية كويتية، واستمع منهم لشرح مفصل حول جهود الإغاثة الكويتية في قطاع غزة في المجالات المختلفة وخاصة في مجال إعادة الإعمار. وشكر هنية هذه المؤسسات على دورها وجهودها، ودعا إلى الاهتمام بموضوعي: إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، والمياه.