رام الله / سما / قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال شهر تشرين الثاني الماضي، 423 مواطنا من بينهم 80 طفلا، وغالبيتهم من منطقة القدس والخليل. وأوضح خلال زيارته الأسير المحرر ناصر ذيب مسودة (42 عاما) من سكان الخليل، الذي أفرج عنه بعد قضائه 7 سنوات في سجون الاحتلال، أن حملات الاعتقال متواصلة ليل نهار في كافة البلدات والمدن الفلسطينية. وأشار إلى أن أغلب المعتقلين اعتقلوا بسبب مقاومة المستوطنين واعتداءاتهم على القرى وحقول الزيتون، ليصل عدد الأسرى في السجون حاليا ما يقارب 7000 أسير وأسيرة فلسطينية موزعين على 22 سجنا ومعسكر اعتقال ومركز توقيف. ولفت إلى أن ظاهرة التحقيق مع الأسرى في المستوطنات متواصلة وخاصة مع الصغار، وأن 95% من المعتقلين يتعرضون للتنكيل والاعتداءات من قبل الجنود خلال اعتقالهم واستجوابهم، وأن التصعيد الجديد في السياسة الإسرائيلية يتمثل في منطقة القدس، حيث تجري على قدم وساق فرض الاقامات المنزلية على الأسرى الصغار الذين بلغ عددهم 65 طفلا. وبيّن قراقع أن شهر تشرين الثاني شهد اعتداءات مهينة على أهالي الأسرى خلال زيارتهم لأبنائهم في السجون، وجرى احتجاز 3 نساء من أقارب الأسرى خلال الزيارات بعد الاعتداء عليهم وتفتيشهن بطريقة مذلة. من جهة أخرى، قام قراقع ووفد من وزارة الأسرى بزيارة إلى الأسيرة المحررة عايشه عمارنة في مستشفى رام الله الحكومي بعد إجرائها عملية قلب مفتوح، وكانت عمارنة من الأسيرات الأوائل اللواتي اعتقلن لمدة عامين عام 1969.