خبر : الرئيس الروسي يقوم بزيارة للاراضي الفلسطينية في 18 يناير المقبل

الثلاثاء 07 ديسمبر 2010 11:33 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الرئيس الروسي يقوم بزيارة للاراضي الفلسطينية في 18 يناير المقبل



موسكو / وكالات / اعلن السفير الفلسطيني لدى موسكو فائد مصطفى ان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف سيقوم بزيارة الى فلسطين في 18 يناير من المقبل.وقال مصطفى في تصريحات له ان زيارة الرئيس الروسي الى فلسطين "تشكل محطة هامة جدا في العلاقات الثنائية بين الجانبين".واضاف ان الجانبين يعملان حاليا على وضع اللمسات الاخيرة على برنامج الزيارة والاتفاق على تفاصيلها وان العمل يجري كذلك على بلورة عدد من الاتفاقيات الثنائية التي من المتوقع ان يتم التوقيع عليها في مختلف المجالات وخاصة الزراعة والاعلام والرياضة.وتوقع السفير الفلسطيني ان يتم افتتاح متحف روسي تم بناؤه في اريحا على قطعة من الارض تعود للجمعية الامبراطورية الروسية الارثوذكسية على هامش زيارة الرئيس ميدفيديف للاراضي الفلسطينية.واوضح ان زيارة الرئيس الروسي الى فلسطين تاتي في اطار جولة يقوم بها في الشرق الاوسط مشيرا الى ان المباحثات ستتركز على مناقشة الوضع الراهن لعملية السلام في المنطقة وسبل دفعها وكذلك تنشيط الدور الروسي في اطار اللجنة الرباعية الدولية بهدف تحريك عملية السلام وتجاوز حالة الجمود التي تعانيها.وذكر ان العلاقات الثنائية تحتل هامشا واسعا في المباحثات الروسية الفلسطينية المرتقبة اضافة الى تبادل الاراء حول مختلف القضايا الاقليمية والدولية.واستطرد ان الجانب الفلسطيني يراهن على الدور الذي تلعبه روسيا بصفتها دولة دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وعضوا في اللجنة الرباعية من اجل تفعيل الجهود الدولية بهدف وضع نهاية للاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.واعرب السفير الفلسطيني لدى موسكو عن قناعته بان الدور الروسي في المنطقة مرغوب به من قبل الدول العربية مشيرا الى وجود رغبة فلسطينية كذلك في الا يظل الجهد الدولي محصورا في الجانب الامريكي وان تتجه الجهود لتفعيل الاطار الذي تعمل من خلاله اللجنة الرباعية الدولية.واشار الى اهمية الدور الروسي في دفع هذه اللجنة لمتابعة وتنفيذ القرارات ذات الصلة بالتسوية السلمية التي سبق لها ان اتخذتها وخاصة القرارات التي اتخذتها اثناء اجتماعها في موسكو في مارس الماضي التي حددت سقفا زمنيا لانجاز عملية التسوية.وعما اذا كانت القيادة الفلسطينية ترغب في ان تحذو روسيا حذو البرازيل والارجنتين والاعتراف بدولة فلسطينية في حدود عام 1967 قال السفير فائد مصطفى "ان هذا الامر ليس مستغربا لان روسيا تمارس عمليا هذا الاعتراف" .واضاف ان موسكو اعترفت بالدولة الفلسطينية منذ عام 1989 ووافقت على فتح سفارة فلسطينية تعمل في موسكو منذ سنوات اسوة بسفارات الدول الاجنبية الاخرى .وفي معرض رده على سؤال حول العلاقات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والروسي قال مصطفى ان هذه "العلاقات قديمة وتقوم على اساس الاحترام المتبادل" .واستعرض مصطفى المساعدات التي تقدمها روسيا للسلطة الوطنية الفلسطينية مشيرا على وجه الخصوص الى المساعدات المالية الروسية التي بلغت حتى الان 30 مليون دولار اضافة الى اعداد عشرات الكوادر الفلسطينية المدنية منها والعسكرية والامنية وكذلك المساهمة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية .واضاف ان روسيا تقدم سنويا 175 منحة لتعليم الطلاب الفلسطينيين في مختلف التخصصات اضافة الى التحاق عشرات العسكريين الفلسطينيين بالمؤسسات الاكاديمية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الروسية .ولفت مصطفى النظر الى تنامي العلاقات الثنائية في المجال السياحي مشيرا الى ان عدد السياح الروس للاراضي الفلسطينية زاد العام الماضي عن مائتي الف سائح قائلا ان روسيا تحتل المرتبة الاولى في النشاط السياحي الفلسطيني .وابرز اهمية تأسيس مجلس اعمال فلسطيني روسي مشترك منوط به العمل على تشجيع الاستثمار المتبادل في روسيا وفلسطين مشيرا الى ان الاراضي الفلسطينية تشكل ارضا خصبة للاستثمارات الاجنبية .ولفت النظر الى وجود شركات روسية مهتمة بالمساهمة في اعادة اعمار قطاع غزة لكن الحصار الاسرائيلي الذي تفرضه تل ابيب على القطاع يحول دون ذلك .وذكر مصطفى ان المباحثات جرت كذلك مع شركات روسية للمشاركة في مناقصات لتنفيذ مشروع استراتيجي يتمثل في بناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في الضفة الغربية.واعاد الى الاذهان ان السلطة الوطنية الفلسطينية اعادت العديد من الاملاك والعقارات في بيت لحم واريحا والخليل الى روسيا مشيرا الى ان الجانب الروسي يخطط لاقامة مركز ثقافي روسي على قطعة من الارض في بيت لحم تبرعت بها السلطة الوطنية الفلسطينية الى روسيا وتبلغ مساحتها اربعة دونمات .(