رام الله / سما / أكدت الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين تضامنها مع الشاعر المتوكل طه، وعلى حريته في الرأي والتعبير في أي قضية، وخاصة فيما يتعلق بالبحث العلمي. وكانت دراسة علمية ومقالة للمتوكل طه تعرضت إلى الرفض والشجب من الولايات المتحدة وإسرائيل، والدراسة تتحدث عن تاريخ حائط البراق تعري الرواية الإسرائيلية، وتستند إلى أدبيات ومراجعات تاريخية وشهادات لجان دولية ومؤرخين عرب وأجانب. وشددت الأمانة العامة على رفضها الموقفين الإسرائيلي والأميركي إزاء دراسة تعليم موثقة، مؤكدة أن إسرائيل في ظل حكومة اليمين المتطرف تسمح وتدعم الأعمال العدوانية والاستيطانية، ولكنها تضيق في مواجهة بحث علمي من شاعر فلسطيني. وقالت إن هذا يكشف عن زيف ما تدعيه اسرائيل من ديمقراطية، وإن هكذا موقف يستدعي من أوروبا وأميركا ومؤسسات حرية الرأي والتعبير إدانة الموقف الإسرائيلي الذي يحاصر الحريات الفلسطينية ويعادي كل ما هو خارج رواية الاحتلال والعدوان.