لندن / يواجه مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج تهم ارتكاب جرائم جنسية، فيما يقول محاميه الأحد إن دوافع سياسية وراء التهم التى دبرها ضده مسئولو السويد، ربما بأمر من واشنطن. وقال المحامي مارك ستيفنز لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه لا يغيب عني إن السويد كانت واحدة من الدول المنافقة التي سخرت مصادرها ومنشآتها لرحلات الطيران الخاصة بترحيل المشتبه بهم (بشكل سري). وكان ذلك في إشارة من المحامي لترحيل المشتبه بهم في جرائم إرهابية، بشكل غير رسمي، إلى دول أخرى حيث جري تعذيبهم. وكان موقع ويكيليكس قد نشر 251287 برقية دبلوماسية مسربة من السفارات الأمريكية أثارت ضجة في أنحاء العالم. وتطلب السلطات السويدية مؤسس الموقع جوليان أسانج للتحقيق معه بشأن تهم وجهتها ضده امرأتان. وأصدرت السويد الأسبوع الماضي مذكرة توقيف دولية بحقه، وبالمثل فعلت الشرطة الدولية (انتربول). وأوضح المحامي ستيفن أن التهم أسقطت في أيلول/ سبتمبر الماضي، ولكن جرى تجديدها بعد تدخل سياسي سويدي، مشيرا إلى أنه يشعر بالقلق بشأن الدوافع السياسية التي يبدو أنها وراء القضية. وقال المحامي البريطاني إن ما تفعله هذه الجهات بحق الصحافي أسانج هو تجريم له وتجريم للنشاط الصحافي، محذراً من أن أي محاولة لتسليمه إلى السويد يمكن أن تمهد لنقله إلى الولايات المتحدة.