خبر : القواسمي: نحن ماضون لتعزيز صمودنا الاقتصادي حتى التحرير

الأحد 05 ديسمبر 2010 03:41 م / بتوقيت القدس +2GMT
القواسمي: نحن ماضون لتعزيز صمودنا الاقتصادي حتى التحرير



رام الله / سما / احتلفت جميعة الرواد الشباب للسنة الرابعة على التوالي باختتام سلسلة لقاءات الأربعاء الاقتصادية الممولة من قبل مؤسسة فريديتش ناومان للحريات – القدس.   حيث افتتح الحفل بكلمة من الدكتور هانس فليك رئيس مؤسسة فريدريتش ناومان للحريات بالتعريف عن مؤسسته الألمانية ودعمها للحريات في العالم العربي وفلسطين، خاصة في مجال التنمية الاقتصادية. وأشاد من خلالها بالجهود التي تقوم بها جمعية الرواد الشباب في سبيل دعم الرواد الفلسطينيين وتطوير القطاع الخاص الفلسطيني. كما أشار د. فليك إلى العلاقة الطيبة بين مؤسسته الألمانية وجمعية الرواد الشباب التي بنيت منذ يوم العمل الأول للجمعية، وذلك لما تمثله الجمعية كجهة غير حكومية تهدف إلى دعم الحريات من خلال العمل على توفير بيئة اقتصادية تسودها روح التنافس الحر ويملؤها الابداع والتطور.   بدوره أعطى السيد حازم القواسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الرواد الشباب، نبذة عن أهمية الدور الذي تلعبه جمعية الرواد الشباب في فلسطين، واستعرض تاريخ الشراكة بين الجمعية ومؤسسة فريدرتش ناومان للحريات، مشيداً بالدعم الذي قدمته المؤسسة الألمانية للجمعية منذ تأسيسها في مشاريعها العديدة. وأكد القواسمي على ضرورة الاستمرار في العمل على تحسين الظروف الاقتصادية للشعب الفلسطيني، وخاصة الشباب منهم، لتعزيز صمودهم في ظل الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يرحم. حيث تعمل الجمعية على تقديم ما أمكن من الخدمات للشباب الفلسطيني في قطاع العمل وفي مساعدتهم في فتح مصالحهم التجارية الخاصة بهم، بدل الاعتماد الكلي على الوظيفة والانتظار لفترات طويلة دون عمل. وأشار القواسمي أن برامج المساعدة المقدمة لخريجي الجامعات والمعاهد محدودة جداً ولا تكفي على الإطلاق للإعداد الهائلة من الخريجين، من أجل أن ينخرطوا في مجال العمل التجاري أو الصناعي أو الخدماتي.   وقد قامت جمعية الرواد بسلسلة طويلة من اللقاءات الاقتصادية على مدار الأعوام الخمسة السابقة، هدفت لتوعية الشباب الفلسطيني الراغبين في الإنخراط في السوق الفلسطيني على العديد من المواضيع مثل القوانين الناظمة الاستثمار في فلسطين، والتعريف بكافة القوانين ذات العلاقة، خاصة في الشؤون الضريبية وفي مجال الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الدولية التي وقعتها فلسطين مع العديد من الدول. كما قامت الجمعية هذا العام بتنفيذ أول ثلاثة حاضنات أعمال اقتصادية في فلسطين والتي وزعت على المناطق الرئيسية الثلاث في شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية.   من ثم استكمل الحفل بعرض مختصر قدمه السيد أحمد عمير مدير المشاريع في جمعية الرواد الشباب تحدث فيه عن مجموعة لقاءات الأربعاء التي عقدتها الجمعية في عام 2010، في مواضيع جوهرية تعنى بالاقتصاد الفلسطيني. حيث استهدفت الجمعية هذا العام فئات جديدة تعتبر من الفئات المهمشة بهدف توسيع قاعدة الاستفادة لتشمل عدد أكبر من الرواد المستقبليين. فقامت الجمعية بعقد لقاء في كلية الشهيد أبو جهاد في رام الله تناول مفهوم الريادية، وتم الحديث عن نماذج حية من التجربة الفلسطينية على رواد فلسطينيين ناجحين. وكان هناك لقاء مشابه في كلية المجتمع العصرية في رام الله. وكانت أولى الورشات التي عقدتها الجمعية ضمن سلسلة لقاءات الأربعاء بعنوان "دور الشركات الاستشارية الاجنبية في تنمية وتطوير قطاع الاستشارات الفلسطيني" وهي اللقاء الأول منذ عام 2002 الذي يستهدف بشكل مباشر قطاع الاستشارات الفلسطيني والذي يعتبر من القطاعات الاقتصادية الفلسطينية الهامة التي تم تهميشها لمدة طويلة. كما تنوعت بقية اللقاءات في العناوين والمناطق مستهدفة رجال وسيدات الأعمال الفلسطينيين.   وقام السيد حازم القواسمي في آخر اللقاء بتوزيع دروع شكر للقائمين على لقاء الأربعاء من مؤسسة فريدرتش ناومان للحريات كعلامة امتنان رمزية على الجهود التي قدمتها وما زالت تقدمها المؤسسة لدعم العمل الريادي وتطوير القطاع الخاص الفلسطيني.