خبر : في الذكرى الثانية لها..خبراء اعلاميون يناقشون بغزة تغطية الاعلام الغربي للحرب على القطاع

الأحد 05 ديسمبر 2010 02:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
في الذكرى الثانية لها..خبراء اعلاميون يناقشون بغزة تغطية الاعلام الغربي للحرب على القطاع



غزة / سما / أكد خبراء إعلاميون فلسطينيون ان حراكا وتغيرا كبيرا حدث في التغطية الإعلامية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة خلال فترة العدوان وما بعده. جاء ذلك خلال ندوة عقدها مركز الدراسات السياسية والتنموية بغزة الأحد بعنوان" تغطية الإعلام الغربي للحصار على غزة". وقال رئيس برنامج غزة للصحة النفسية إياد السراج :إن "البرنامج استطاع الاتصال بعدد كبير من النشطاء الأمريكيين واليهود والمسلمين من أجل المجيء إلى قطاع غزة والاطلاع على حقيقة الأوضاع فيها، من أجل بناء قوة لاختراق الحصار". وأضاف أن استقدام أول سفينة لكسر حصار غزة كانت عبر الاتصال بنشطاء أجانب ويهود عبر العديد من وسائل الاتصال بعدما منع الاحتلال دخولهم. وأشار إلى أن120 شخصية من دبلوماسيين وإعلاميين وبرلمانيين من مختلف أنحاء العالم تم التواصل معها عبر الفيديو كونفرنس من أجل تحقيق ذلك. واستدل السراج على مدى التضامن مع غزة بيهودي قدم لغزة ورأي الواقع بأم عينيه, وغادر القطاع وصولاً لمطار تل أبيب وهو يرتدي العلم الفلسطيني, وتم حرمانه بعد ذلك من العودة.  وشدد على ضرورة التواصل مع الإعلاميين في الغرب لما لهم من جماهير واسعة ومصداقية, مؤكداً على ضرورة تغذيتهم بالمعلومات الحقيقة, وتوخي الدقة والموضوعية، داعياً الإعلاميين إلى التمسك بالحقيقة المجردة بعيداً عن الشعارات. وقال  السراج أن المعركة بين فلسطين والاحتلال حضارية, وأن الفلسطينيين أمام مشروع نهضوي عربي إسلامي يواجه حركة عنصرية احتلالية مسنودة دوليًا". ووجه دعوة للإعلاميين الغربيين بالقدوم إلى قطاع غزة ومشاهدة الواقع, والحصول على المعلومات من الإعلاميين الفلسطينيين الذين عايشوا الأحداث والواقع. من جانبه  تحدث الناطق باسم "الأونروا" عدنان أبو حسنة عن سيطرة الإعلام الغربي ومصداقيته لما للمجتمعات الأوروبية من حراك وديناميكية. وقال:"إن إسرائيل جهزت جمهورها والرأي العام العالمي, عندما فكرت بشن حرب على غزة". وأضاف "إنه بالرغم كل الإمكانيات الهائلة لدى إسرائيل في حصار غزة والحرب الأخيرة, إلا أن عدالة القضية الفلسطينية ساهمت لحد كبير في نقل الصورة الحقيقية لأذهان العالم الغربي". وأشار إلى أن الكثير من الخبراء الدوليين لاموا الحكومة الإسرائيلية عندما منعت الصحافيين من دخول غزة قبل الحرب", موضحًا أن العولمة ساهمت في إخراج ما يحدث بغزة للعالم الخارجي". وأكد أن وجود ممثلين دوليين في غزة خلال الحرب مهم لاعتبارهم شهود على ما يحدث, مبينًا عمليات الاتصال المكثفة مع الإعلام الدولي خلال الحرب. وبين أن قصف مدرسة الفاخورة مال قطاع غزة خلق تحولا خطيرًا في نظرة الإعلام الغربي لما يحدث في قطاع غزة, مؤكداً على وجود حراك للتغطية الإعلامية الغربية للحصار على غزة. من جهته, شدد مراسل الوكالة الفرنسية عادل الزعنون على أن الحرب هي من أظهرت الحصار, مبينًا تأثير الإعلام الغربي لما يحدث في قطاع غزة. وأظهر أن الإعلام الغربي تأثر كثيرًا بالصورة التي نقلت من غزة, ولكنه لم يؤثر بشكل فعال بالرأي العام الدولي تبعا للسياسات. وأكد على أن الصورة تعكس وتحرك الرأي العام الغربي, وهي من أظهرت الحرب وبعض جوانب الحصار.