خبر : الوحيدي يؤكد على أن قضية الأسرى محل إجماع فلسطيني وعربي

الأحد 05 ديسمبر 2010 10:48 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الوحيدي يؤكد على أن قضية الأسرى محل إجماع فلسطيني وعربي



غزة / سما /  أكد نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومسؤول الإعلام للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة على أن قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي هي محل إجماع وطني فلسطيني وعربي وإن نصرتهم تحتم على الجميع بضرورة العمل الجاد لاستمرار واستثمار اللقاءات والمؤتمرات العربية والدولية باتجاه تدويل ملفهم المقدس وفضح الجرائم التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي بحقهم . وقال الوحيدي أن هناك العديد من اللقاءات والمؤتمرات التي تمت وعقدت لنصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي والتي يجب العمل على استثمارها لصالح تدويل ملف الأسرى ونصرتهم وتحريرهم من قيد السجن والسجان الإسرائيلي ومنها المؤتمر الدولي بأريحا والذي عقد بتاريخ 24 / نوفمبر من العام 2009م الماضي واللقاءات مع المحامين العرب في القاهرة وزيارة د. عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى قطاع غزة في حزيران 2010م واللقاءات المتواصلة والتي تعقدها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة مع ممثلي المنظمات الدولية والإنسانية ومؤتمر غزة الدولي لنصرة الأسرى والذي عقد في الفترة القريبة الماضية واللقاءات التي عقدت بين كافة التوجهات والمشارب الوطنية والسياسية في موسم الحج لهذا العام والإستعدادات والتحضيرات للمشاركة في الملتقى الدولي لنصرة الأسرى في الجزائر والمزمع انعقاده في 5 / ديسمبر القادم من العام الحالي والإستعدادات للمشاركة في المؤتمر الدولي لنصرة الأسرى والمزمع عقده في المغرب الشقيق في 21 / يناير من العام القادم .   وشدد الوحيدي على ضرورة المشاركة الفلسطينية الفاعلة في المؤتمرات والملتقيات العربية والدولية المناصرة للأسرى الفلسطينيين والعرب حفاظا على المكان المتقدم للأسرى الفلسطينيين والذين هم في الخندق الأول للدفاع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية وعن حقوق الإنسان في العالم . وأشار إلى ضرورة الإستناد خلال المشاركة في المؤتمرات المزمع عقدها في الأيام القادمة إلى أوراق عمل وإحصاءات دقيقة وقريبة من الحقيقة وبعيدة عن التضاربات انطلاقا من أن كل أسير فلسطيني يمثل قصة كفاحية للشعب الفلسطيني المرابط في كافة أماكن تواجده بالإضافة للوثائق والمستندات والصور اللازمة لفضح الجرائم التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى . وأضاف بوجوب وضع المسؤولين والرموز والشخصيات العربية والدولية والحقوقية والإعلامية المؤثرة في صورة الظروف الإعتقالية للأسرى الفلسطينيين والعرب ووضعهم تجاه واجباتهم العربية والإنسانية لإنقاذ الأسرى من المخططات الإسرائيلية الهادفة لتصفية ملفهم وتصفيتهم أنفسهم خاصة وأن هناك حربا مفتوحة وفاضحة تشنها إدارة مصلحة السجون ووحدات القمع في دولة الإحتلال الإسرائيلي ضدهم مما يستوجب العمل الفوري والمتواصل من أجل إنقاذ الأسرى . وطالب الوحيدي بضرورة أن تدرس ورقة العمل التي ستقدمها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين من قبل المشاركين في أعمال الملتقى العربي الدولي في الجزائر والمزمع انعقاده في 5 ، 6 ديسمبر الحالي على طريق تشكيل لجان عربية ودولية جادة لمتابعة ملف الشهداء والمفقودين وصولا لتحرير جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين وأن تدرس ظروف اعتقال واحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب في مقابر الأرقام الإسرائيلي والطرق التي يستخدمها الإحتلال الإسرائيلي لدفنهم في تلك المقابر التي ترقى لمستوى جرائم حرب تستوجب ملاحقة ومحاكمة مرتكبيها من مجرمي الحرب الإسرائيليين . كما وطالب الوحيدي بدراسة ورقة العمل التي تتحدث عن المفقودين الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي وخاصة السرية منها والغير معلنة والتي يحاول الإحتلال إخفاء حقيقة وجودها خوفا من الملاحقات القضائية والقانونية والإنسانية على غرار ما حدث بعد الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة في 27/ ديسمبر 2008م .   واعتبر الوحيدي أن البنود التي جاءت إثر الإجتماع التحضيري للملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى والذي عقد في العاصمة بيروت في الأول من نيسان من العام الحالي 2010م والذي دعا إليه المركز العربي للتواصل والتضامن هي ملزمة للملتقى العربي الدولي والذي سيعقد في الجزائر لاستنهاض الجهود من أجل نصرة الأسرى وتحريرهم من قيد السجن والسجان الإسرائيلي والتواصل مع قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي من حيث الإلتزام بما جاء في تلك البنود بإطلاق تحركات ذات طابع قانوني وحقوقي وعلى كافة المستويات وإطلاق حملة إعلامية كبرى عربية وعالمية لتسليط الضوء على قضية الأسرى والشهداء والمفقودين إلى جانب إطلاق شبكة عربية عالمية واسعة تحتضن هذه القضية وإنشاء هيئة عربية وعالمية متخصصة بقضية الأسرى والمعتقلين والمفقودين .  وأوضح الوحيدي أن انعقاد المؤتمر الدولي في الخامس والسادس من ديسمبر الحالي يأتي متزامنا مع احتفالات العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ومع استعدادات الجمعية العامة للأمم المتحدة والعالم بأسره للإحتفال بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي يحتوي على 30 مادة تنص على حقوق الإنسان والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرار مؤرخ في 10 / كانون أول / ديسمبر 1948م والذي لاتحتفل ولا تحفل به دولة الإحتلال الإسرائيلي بل وتمارس بحق الشعب الفلسطيني أبشع ألوان السياسات العنصرية والفاشية من اعتقال وتعذيب واغتيال واستيطان وإبعاد وهدم وحصار في غزة والضفة وفي القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948م  ناهيك عن ممارسات الإحتلال واعتداءاتهم المتواصلة بحق الأسرى وذويهم حيث تمارس أبشع الجرائم والأحكام العنصرية بحق أكثر من 7000 آلاف أسير فلسطيني ولقد قدمت الحركة الوطنية الأسيرة حتى يومنا هذا 200 شهيد نتيجة لتلك السياسات والجرائم العنصرية الصهيونية وعلى رأسها الحرمان من العلاج والعزل والعزل الإنفرادي وهي سياسة عنصرية تندرج في إطار برامج الموت الإسرائيلية بحق الأسرى ومن تلك الممارسات والجرائم الإسرائيلية أيضا احتجاز الأسرى المنتهية محكومياتهم تحت مسمى قانون " مقاتل غير شرعي " . وأضاف بأن محاكم الإحتلال الإسرائيلي الصورية والغير قانونية والغير شرعية أو إنسانية فرخّت مؤخرا عدة قرارات وقوانين عنصرية تهدف لكسر صمود وإرادة الأسرى وتشديد الخناق عليهم كالقانون الذي عرف " بقانون شاليط " والذي يهدف لتشديد الخناق على الحركة الوطنية الأسيرة والقرار العنصري الذي يحمل الرقم " 1650 " والقاضي بالإبعاد والنفي ، والقانون الذي تدعي حكومة الإحتلال أنها تتدارسه مؤخرا وهي تعمل به منذ زمن بعيد ويهدف هذا القانون لمنع الأسير من لقاء المحامين لمدة عام منذ لحظة الإعتقال .   ووجه الوحيدي نقدا للقائمين على الملتقى العربي الدولي في العاصمة الجزائرية والذي يبدأ أعماله في صباح اليوم الأحد 5 ديسمبر الحالي  بحرمان أهالي الأسرى من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948م من المشاركة في أعمال الملتقى بحجة " التطبيع " حيث جاء في نقده " من أحق بالذاكرة الفلسطينية التي تواجه جرافات الإقتلاع والإجتثاث الإسرائيلية بصدور عارية من أهلنا في المناطق المحتلة عام 1948م والذين مازالوا يقدمون الأسرى والشهداء من أجل الأرض وحقوق الإنسان. وأضاف الوحيدي في نقده بأنه لو كان الشيخ المجاهد رائد صلاح والمشهود له بمواقفه الوطنية والبطولية والإسلامية وخاصة في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وهو من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948م  حرا وطليقا خارج قضبان السجون الإسرائيلية فهل كان الملتقى سيمنع مشاركته في أعماله علما بأنه شارك في مؤتمرات عربية ودولية أقيمت في البلدان العربية مما أقض مضاجع الإحتلال الإسرائيلي فلماذا هذا الحرمان اليوم لأهلنا من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948م  . وقال إن شعبنا يحيي كل عام الذكرى السنوية ليوم الأرض في الثلاثين من آذار عام 1976م وأهلنا في المناطق المحتلة عام 48 هم في خندق المواجهة الأول لإحياء هذه المناسبة الوطنية والتاريخية  إننا لا نقبل أبدا وخاصة من بلد ولدت من رحمه المناضلة العربية الكبيرة والأسيرة المحررة جميلة بوحيرد  بأن يعامل أهلنا المتشبثين بهويتهم الوطنية الفلسطينية والعربية بمعايير وتصنيفات " الهوية – الجغرافيا " والتي  يحاول من جهته الإحتلال الإسرائيلي أن يفرضها على شعبنا العربي الفلسطيني عامة وعلى أسرانا البواسل خاصة ومن كافة المناطق الفلسطينية حيث لاتجزئة ولاتمييز بين الأسرى من منطقة لأخرى .   وأرسل الوحيدي بتحياته للقائمين والمشاركين في أعمال الملتقى العربي الدولي في الجزائر لنصرة الأسرى متمنيا أن تكون أوراق العمل والداخلات والتوصيات ملزمة للعمل بها على طريق تدويل ملف الأسرى وفضح جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحقهم وتحريرهم من قيد السجن والسجان الإسرائيلي .