رام الله / سما / أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين في المنظمة، تيسير خالد، أن مشاركة فلسطين في المؤتمر الأول للمغتربين العرب يكتسب أهمية خاصة نظرا لطبيعة الوفد الفلسطيني وأوراق العمل التي سيقدمها للمؤتمر. وأوضح خالد باعتباره رئيس وفد فلسطين للؤتمر في تصريح لـ’وفا’: أن فلسطين ستقدم ورقة حول العرب في أميركا والوسط السياسي الحي للدكتور نصير عاروري، وحول دور المغتربين العرب في نصرة القدس والقضية الفلسطينية للدكتور جاد اسحق مدير معهد الأبحاث التطبيقية في القدس ’أريج’، وورقة من سهيل ناطور مدير عام دائرة شؤون المغتربين حول إقامة اطار تنظيمي ومعلوماتي للمغتربين العرب. وقال: ’كما سنقدم للمؤتمر ورقة بحثية حول ’نحو دور أوسع للمغتربين العرب في نصرة القضية الفلسطينية وفرض المقاطعة على دولة الاحتلال الإسرائيلي’ للأستاذ جمال جمعة منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار، وغيرها’. وتابع خالد: ’جدول أعمال المؤتمر مهم، ومتنوع، ويهمنا بالذات كيف يمكن أن نؤطر عمل الجاليات العربية في تجمع واحد، وهذا أمر في غاية الأهمية عند الحديث عن حشد الجهود للدفاع عن القضية الفلسطينية وفضح جرائم إسرائيل، وملاحقة مجرمي الحرب في جيش الاحتلال عما اقترفوه بحق شعبنا’. وأكد أن الوفد الفلسطيني يتسم بأن لديه مقدرة عالية على التفاعل مع مختلف الملفات والمسائل المطروحة، وبخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأضاف: ’من المهم بأن نفكر كممثلي دول عربية ومغتربين عرب من خلال هذا المؤتمر المهم في: كيف يمكن أن نواجه صراع الحضارات؟، وبخاصة أن إسرائيل واللوبي الصهيوني يواصلون ممارسة قلب الحقائق وتحريفها، ولا بد من قيام الجاليات العربية في الخارج بدور ناشط للرد على هذه الأكاذيب، وفي التصدي للربط بين الإسلام والإرهاب’. وشدد على أن القضية الفلسطينية بحاجة ماسة لكل جهد عربي أو نشاط يمكن أن تلعبه الجاليات العربية في الخارج في ضوء التصعيد الخطير بالاستيطان وعدم التزام إسرائيل بتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منها لإعطاء دفعة لعملية السلام. وقال خالد: الصورة مشوهة لدى الآخر، ولا بد من التكاتف والتنسيق بين الوطن العربي وأبنائه في المهجر لدعم حقوقنا الثابتة وفي مقدمتها تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجروا منها. يشار إلى أن هذا المؤتمر يتضمن ثلاثة محاور يناقشها على مدار يومين وهي: دور مؤسسات المجتمع المدني في النهوض بالأوضاع العامة للجاليات العربية، ودور المغتربين العرب في التنمية وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، ونحو إيجاد إطار تنظيمي ومعلوماتي للمغتربين العرب.