خبر : البرازيل تعترف بها رسميا.. الرئيس عباس : لن ابقى رئيسا لسلطة غير موجودة وسأحلها ما لم يعترف العالم بدولتنا الفلسطينية

الجمعة 03 ديسمبر 2010 11:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
البرازيل تعترف بها رسميا.. الرئيس عباس : لن ابقى رئيسا لسلطة غير موجودة وسأحلها ما لم يعترف العالم بدولتنا الفلسطينية



رام الله / سما / هدد الرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس اليوم الجمعة بامكانية حل السلطة الفلسطينية اذا لم يمكن التوصل لاتفاق سلام مع اسرائيل ولم يعترف العالم بدولة فلسطينية. وأوضح الرئيس عباس في مقابلة تلفزيونية انه اذا لم توقف اسرائيل بناء المستوطنات واذا تداعى دعم الولايات المتحدة للمفاوضات فسيسعى لانهاء الحكم الذاتي الفلسطيني المحدود في الاراضي المحتلة. وفي اشارة لاستمرار اسرائيل في احتلال الضفة الغربية قال عباس انه لا يمكنه قبول ان يبقى رئيسا لسلطة غير موجودة. ومع الحاح محاوره بالسؤال عما اذا كان يعني انه سيحل السلطة الفلسطينية رد قائلا انه يقول ذلك للاسرائيليين ويبلغهم انهم كمحتلين يمكنهم البقاء لكنه لن يقبل ان يبقى الوضع كما هو. من جانبها أعلنت البرازيل رسمياً عبر رسالة وجهها الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا، إلى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، اعترافها بـ"دولة فلسطين"، على حدود 1967. وفور تلقيه الرسالة، التي تسلمها وزير الخارجية بالسلطة الفلسطينية، رياض المالكي، أعرب عباس عن رؤيته أن "المبادئ التي تسير عليها البرازيل، والتي أدت إلى مثل هذا الاعتراف، دليل على أن البرازيل رائدة في فهم الواقع الفلسطيني." وأكد عباس أن القرار البرازيلي "يتماشى مع الشرعية الدولية والقانون الدولي، خاصةً وأن البرازيل تعترف بأن الدولة الفلسطينية هي جزء من قناعة البرازيل بأن العملية التفاوضية لإقامة دولة فلسطين لتعيش بسلام وأمن هي أفضل طريقة لانجاز السلام في الشرق الأوسط، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، التي هي مصلحة الإنسانية جمعاء." ووصف القرار البرازيلي بأنه يُعد "حافزاً ومشجعاً للمجتمع الدولي ودوله كافة، على السير على هذه الخطى، من أجل الأمن والسلم العالمي." كما رحبت وزارة الشؤون الخارجية، بإعلان البرازيل اعترافها بدولة فلسطين على حدود 1967، وقالت في بيان إن "القيادة الفلسطينية ترحب بهذا القرار الشجاع، الذي يعكس موقف البرازيل التاريخي من القضية الفلسطينية، ومن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني." وأعربت وزارة الشؤون الخارجية، في بيانها، عن تمنياتها بأن يكون القرار البرازيلي بداية اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية ضمن حدود 1967، وتوقعت أن يلي هذا الموقف مواقف مشابهة من دول أخرى في أمريكا اللاتينية. يُذكر أن البرازيل كانت قد قامت في وقت سابق، بمد يد المساعدة للاجئين الفلسطينيين الهاربين من العراق الذي تمزقه الحرب، والذين كانوا يعيشون ظروفاً صعبة في مخيم على الحدود بين العراق والأردن، لأكثر من أربع سنوات. وقالت الوكالة الدولية للاجئين إن البرازيل وافقت على إعادة توطين 100 لاجئ في أراضيها، على أن يتم توطين نحو 22 عائلة في ولاية "ساو باولو"، فيما ستستقر 18 عائلة أخرى في ولاية "ريو غراندي دو سول"، الواقعتين جنوبي البرازيل. يُشار إلى أن مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين توقفت في سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد أقل من شهر على انطلاقها، عندما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية. وشدد رئيس السلطة الفلسطينية على موقفه بعدم العودة إلى طاولة المفاوضات مجدداً، ما لم تتوقف إسرائيل عن أنشطتها الاستيطانية.