واشنطن/ أعلن سيناتور أميركي أن الموقع الأميركي العملاق للتوزيع "أمازون" توقف عن استضافة موقع "ويكيليكس"، فيما تعذر جزئيا الدخول إلى هذا الموقع الذي يكشف منذ الأحد آلاف الوثائق الدبلوماسية الأميركية. وقال السيناتور المستقل جو ليبرمان، في بيان "هذا الصباح أبلغ فريقي بأنه توقف عن استضافة موقع ويكيليكس"، كنت أود أن يتخذ أمازون هذا الإجراء في وقت سابق نظرا للمعلومات السرية التي سبق أن نشرها ". واعتبر ليبرمان أن الإجراء الذي اتخذه أمازون هو القرار الصائب، وينبغي أن يشكل سابقة للمؤسسات الأخرى التي يستخدمها ويكيليكس لنشر معلوماته بشكل غير قانوني. وفي رسالة وضعها على "تويتر"، أكد موقع ويكيليكس أن خوادمه "طردت من موقع أمازون. إنها حرية الكلام في بلد الأحرار. حسنا، سننفق دولاراتنا من الآن فصاعدا لتوظيف أشخاص في أوروبا". وسجل بطء في خدمة ويكيليكس منذ أول من أمس، وتعذر الدخول إليه في بعض الأوقات. لكن لا يمكن التأكد مما إذا كان الأمر مرتبطا بصعوبات في استضافة الموقع أم بهجوم معلوماتي جديد مثل هجمات القرصنة التي سجلت في الأيام الماضية. وقال ليبرمان:" إن الإجراء الذي اتخذه موقع أمازون هو القرار الصائب، ويجب أن يكون مرجعا للشركات الأخرى التي يستخدمها ويكيليكس لنشر معلوماته بطريقة غير شرعية". ويستضيف "أمازون" الكثير من مواقع الإنترنت. ورفضت المجموعة التعليق حول ما إذا كانت تستضيف فعلا موقع ويكيليكس أم لا، لكن جون كارلونغ، رئيس مجموعة "بانهوف" السويدية التي تستضيف أيضا بعض وثائق "ويكيليكس"، أوضح أن الموقع الذي نشرت فيه الوثائق الدبلوماسية الأميركية يستضيفه "أمازون" خصوصا. وفي بيانه، حض ليبرمان أيضا المجموعات الأخرى التي تستضيف ويكيليكس على وضع حد فورا لصلتها مع الموقع، موضحا أن أعمال ويكيليكس غير القانونية والمشينة والمتهورة عرضت أمننا القومي للخطر، وعرضت حياة أشخاص للخطر في كل أنحاء العالم. وتابع ليبرمان أن "أي مؤسسة مسؤولة سواء كانت أميركية أو أجنبية عليها ألا تساعد (ويكيليكس) في جهوده لنشر وثائق مسروقة". وأعلن ويكيليكس في الأيام السابقة عبر موقع "تويتر" أنه تعرض لقرصنة معلوماتية تسببت في تعطيل خدمته. وقال موقع ويكيليكس أمس إنه يعتزم أيضا نشر وثائق تخص عالم الشركات. وقال كريستين هرافنسون، المتحدث باسم ويكيليكس، في وقت متأخر من أول من أمس «أعتقد أنه في المستقبل ستتوافر لدينا مواد أكثر تتعلق بمجتمع الشركات. وتراجعت أسهم "بنك أوف أميركا" ثلاثة في المائة يوم الثلاثاء، وسط تخوف المستثمرين من أن يكون أكبر بنك أميركي من حيث الأصول محور الوثائق التالية التي ستصدرها "ويكيليكس". وقال جوليان أسانج، "مؤسس ويكيليكس"، إن مجموعته تعتزم نشر عشرات الآلاف من الوثائق الداخلية لبنك أميركي كبير أوائل العام المقبل.