خبر : فضائح ويكيلكيس : وزير الدفاع اللبناني "المر" نصح اسرائيل حول غزو لبنان واجتثاث حزب الله

الجمعة 03 ديسمبر 2010 09:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
فضائح ويكيلكيس : وزير الدفاع اللبناني



بيروت / وكالات / اثارت وثائق ويكيليكس صدمة جديدة في الدوائر السياسية اللبنانية بعد نشر برقية لنصيحة من وزير الدفاع اللبناني إلياس المر بكيفية هزمية حزب الله واجتياح لبنان . فحسب صحيفة الأخبار التي تقول إنها حصلت على الوثائق بشكل حصري، فإن المر قال قبل أحداث السابع من مايو/أيار 2008 (الاشتباكات بين المعارضة والموالاة في بيروت) للأميركيين إنه إذا ما أرادت إسرائيل أن تشن حربا جديدة على لبنان فستكون حربا على حزب الله وليس على لبنان.وقالت الوثيقة إن المر أبلغ الأميركيين –حسب الوثائق المنشورة- أنه ربما على إسرائيل أن تتجنب قصف المناطق الخاضعة للقرار 1701 والبنى التحتية والمناطق المسيحية، وتركز بدلا عن ذلك على المناطق ذات الكثافة السكانية الشيعية.ونقلت الوثائق عن المر قوله ان المسيحيين كانوا يدعمون اسرائيل في حرب 2006 حتى بدأ القصف على الجسور. "وقال المر ايضا ان حزب الله ليس لديه خيار سوى الرد على اغتيال عماد مغنية وأن الحزب أي يفضل الهجوم داخل إسرائيل للرد على اغتيال مغنية ".وقال المر انه اذا اندلعت الحرب ، همه سيكون الحفاظ على الجيش اللبناني للخروج من القتال.غير أن المر نفى تلك المعلومات - وقال إنها تهدف إلى إثارة الفتنة في لبنان وفي دول المنطقة، مؤكدا على ثوابته وهي أنه لا يساوم على سيادة لبنان وتسليح الجيش والحفاظ على السلم الأهلي.وتحدثت الوثائق أيضا عن مروان حميدي الذي كان يشغل منصب وزير الاتصالات حين صدر قرار الحكومة بمصادرة شبكة اتصالات حزب الله عام 2008.وفي رده على هذه التسريبات، قال حميدي إن تلك المعلومات من نسيج خيال السفيرة الأميركية آنذاك ميشال سيسلي، مؤكدا أنه من الأفضل أن تكون المؤسسات هي الحامي للبنان. ووفقا للوثائق أيضا فإن الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي كان مستعدا للانضمام للمعسكر المناهض لحزب الله في لبنان لكنه اشترط لذلك أن يُسقط القضاء اللبناني الاتهامات التي وجهها للطفيلي نفسه.                                                  سوريا ولبنانوكانت صحيفة الأخبار قد نقلت عن تلك الوثائق أن زعيم الأغلبية البرلمانية سعد الحريري ومستشاره غطاس خوري اتهما رئيس الاستخبارات السورية آصف شوكت ورجل الأعمال السوري رامي مخلوف بمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد على نقل أموال من سوريا إلى دبي.كما نقلت عن المحقق الدولي دانييل بلمار قوله إن السلطات السورية تعاملت مع محققي اللجنة الدولية وكأنهم تلاميذ مدارس من خلال تسليمهم مرارا ما يزيد عن أربعين ألف صفحة باللغة العربية ثم يتبين للمحققين أنها لا تحتوي على ما يريدون.وعبّر بلمار -حسب الوثائق- عن ضيقه من عدم استجابة واشنطن لطلب اللجنة الحصول على معلومات استخباراتية.من جانبها نقلت صحيفة السفير عن وثائق تقول إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان اشتكى من حجب السعودية دعمها المالي عن فريق الرابع عشر من آذار في لبنان وعن السلطة الفلسطينية.