خبر : ليبرمان: القيادة العربية مسؤولة عن الكراهية بين اليهود والعرب في اسرائيل../هآرتس

الخميس 02 ديسمبر 2010 11:15 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ليبرمان: القيادة العربية مسؤولة عن الكراهية بين اليهود والعرب في اسرائيل../هآرتس



القيادة العربية هي المسؤولة عن كراهية اليهود تجاه العرب في اسرائيل – هكذا قال أمس وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ردا على نشر نتائج استطلاع المعهد الاسرائيلي للديمقراطية في "هآرتس". وأعرب ليبرمان عن رضاه من المعطيات في الاستطلاع والذي بموجبه تؤيد اغلبية الجمهور تصريح الولاء للدولة اليهودية كشرط لحق الاقتراع، وقال ان "الشعب في هذه الحالة يسبق القيادة، وهو أكثر شجاعة منها بكثير".في مقابلة مع صوت اسرائيل سُئل ليبرمان عن باقي معطيات الاستطلاع، والتي جاء فيها ان 33 في المائة من اليهود يؤيدون نقل مواطني اسرائيل العرب الى معسكرات مغلقة في حالة الحرب، و 53 في المائة من الجمهور الاسرائيلي يؤيدون تشجيع هجرة العرب الى خارج اسرائيل فقال ليبرمان: "اعتقد بان كل الحظوة في هذه الحالة تستحقها قيادة عرب اسرائيل".وحسب اقواله، فان "من ينطلق في العام 2010 الى مظاهرات داخل دولة اسرائيل مع صور نصرالله، مع هتافات تأييد لحزب الله، من يؤيد علنا حماس ويقف الى جانب حماس ضد دولة اسرائيل: مسؤول عن هذه النتائج". واشار ليبرمان الى النائبة حنين زعبي التي شاركت في الاسطول الى غزة وامير مخول الذي اعترف بالتجسس لصالح حزب الله كمثلين عن "التعاون النشط مع اعداء اسرائيل".وردا على سؤال اذا لم يكن خطه السياسي قد أدى الى زيادة الكراهية بين اليهود العرب أجاب ليبرمان: "اعتقد ان كل الحظوة باسرها – 100 في المائة – تستحقها قيادة عرب اسرائيل. نحن نجتهد لان نقود خطا من سواء العقل، حقوق الدفاع عن النفس. ما نحن نراه في دولة اسرائيل ليس له أي سابقة – لا في انجلترا، لا في  الولايات المتحدة ولا في أي دولة ديمقراطية. أن النائب السابق عزمي بشارة الذي اتهم بالتجسس فر من هنا، ويكاد يكون كل يوم أو كل اسبوع على الاقل يظهر في تلفزيون حزب الله او في تلفزيون ايران ويواصل التحريض ضد دولة اسرائيل ويحصل على اكثر من 6 الاف شيكل تقاعد من كنيست اسرائيل لهو أمر ببساطة غير معقول على نحو ظاهر".عن النتائج التي جاء فيها ان 54 في المائة من عموم الجمهور يؤيدون تصريح الولاء للدولة اليهودية الديمقراطية والصهيونية كشرط للحصول على حق الاقتراع قال ليبرمان انه "بلا ريب يوجد هنا موقف واضح من أغلبية مواطني دولة اسرائيل ممن يفهمون بان هذه الصلة بين المواطنة والولاء هو أمر واجب الواقع، وكل تأجيل لهذا الموضوع يشجع هنا الشقاق ويمس بشرعية الدولة". من مكتب النائبة حنين الزعبي جاء التعقيب في ان "استراتيجية الفصل بين القيادة العربية والمواطنين العرب ترمي الى اضعاف المواطنين العرب ونهايتها الفشل. ليس فقط الزعبي يجب أن تكون الرد على البنية المناهضة للديمقراطية التي شقتها الدولة على مدى 60 سنة ضد العرب الى ان وصلنا الى هذه الاجواء الفاشية بل كل انسان يخاف على وجوده، حقوقه وقيمه". نائب رئيس الكنيست، النائب غالب مجادلة، أفاد معقبا: "الاستطلاع يدل على فشل جسيم للمجتمع الاسرائيلي اليهودي في علاقته مع المجتمع العربي الفلسطيني – الاسرائيلي، والذي أدى الى هذه العنصرية التي لا تطاق". وحسب اقواله فان "نتائج الاستطلاع يجب أن تشعل ضوء أحمر لقيادة الدولة ولمصممي الرأي العام. وهي ستؤدي الى التصعيد والى شرخ أكبر بين الفئتين السكانيتين، بنتائجه الخطيرة بلا تقدير".