غزة / سما / في ظل الوفود القادمة إلي قطاع غزة المحاصر بهدف كسر الحصار عن أهل غزة المحاصرين من قبل الاحتلال الإسرائيلي , استقبلت الجمعية الإسلامية بمدينة بيت لاهيا وفداً من منظمة المؤتمر الإسلامي وجمعية الرحمة العالمية و مؤسسة أمان فلسطين الذين جأوا لكسر الحصار عن غزة , ضمن قافلة الأمل , وكان في وفد الاستقبال كلاً من : النائب في المجلس التشريعي الأستاذ : مشير المصري , ورئيس بلدية بيت لاهيا الأستاذ : عز الدين الدحنون , والشيخ الداعية المهندس : خميس المصري , ورئيس الجمعية الإسلامية بمدينة بيت لاهيا الدكتور : رائد عليان , ومدير الجمعية الإسلامية المهندس : أمين علي , ومدير جمعية دار القران الكريم والسنة الأستاذ : عبد الرحمن أبو ستة . وفي بداية الاستقبال وجه رئيس البلدية أ. عز الدين الدحنون , رسالة ترحيب وشكرا وتقدير باسم أهالي مدينة بيت لاهيا وباسم الجمعية الإسلامية وباسم بلدية بيت لاهيا .وواصل حديثة أ. الدحنون , بأن مدينة بيت لاهيا تقع على خط التماس مع العدو الإسرائيلي ,وأن بيت لاهيا كانت مسرح وميدان الحرب الأخيرة على غزة وكان لها نصيباً كبيراً في هذا الحرب من تدمير في البنية التحتية والمزارع والبيوت , فقدت مدينة بيت لاهيا خلال الانتفاضة 200 شهيد وعشرات الجراحي والأسرى , ويبلغ عدد سكان المدينة (80000 ) نسمة ومساحة أراضيها 28000 دنم وكانت معظم هذه المناطق محتلة من قبل اليهود ولقد تحررت بعد انسحاب اليهود من غزة . وفي ذات السياق قال الدحنون, إن أهالي المدينة يعيشون مرارة العيش في ظل هذا الحصار الخانق على غزة وأن مدينة بيت لاهيا تشتهر بزراعة الخضروات والفراولة " التوت الأرضي " ورغم كل هذه المؤامرات الذي تحاك ضد شعبنا , سوف يبقى أهالي هذه المدينة صامدون على هذه الأرض الطيبة الطاهرة حتى يأذن الله لنا النصر والتحرير . وفي نهاية كلمته ثمن الأستاذ: عز الدين الدحنون جهود منظمة المؤتمر الإسلامي لما يقدموه من مساعدات بهدف تخفيف المعاناة عن هذا الشعب المحاصر . وفي كلمة للنائب في المجلس التشريعي الأستاذ : مشير المصري أنة لشرفاً لنا أننا نستقبلكم على ارض مدينة بيت لاهيا هذه المدينة الذي ضحت وعانىت من هذا الحصار على غزة . وفي كلمة لمنظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسة أمان ألقاها بالإنابة الدكتور : عاطف السعد , وفي بداية الكلمة قال : نحن سعداء أننا في على أرض فلسطين وخاصة على أرض مدينة بيت لاهيا هذه المدينة الذي قدمت الشهداء والجرحى والأسرى , وهذه المدينة الذي هي أقرب مدينة على مدينة عسقلان والذي قال الرسول صلى الله علية وسلم فيها " خير جهادكم الرباط وخير رباطكم عسقلان " .وأعبر عن سعادتهم بمشروع مركز المصطفى الطبي الذي موله بسطاء الناس في دولة الإسلام العريق دولة ماليزيا , الذين يحبون غزة وأهل غزة حباً يعجز عنة الوصف , وهذا حال جميع المسلمين في جميع إنحاء العالم , وأن شاء الله القدس وغزة وفلسطين سوف يوحدننا على الإسلام وعبر عن سعادته بأنة يزور غزة للمرة الثالثة وأنا سعيد جداً بأني في غزة , وسعيداً أكثر بأن أول بقعة وضأتها قدمي هي مدينة بيت لاهيا , وانأ عندما أزور غزة أشعر وكأنني في دولتي ماليزيا ولم أشعر بالغربة , واليوم أصيح أتحدث اللغة العربية بفضل الله عزوجل , وان جميع أهل دولة ماليزيا يدركون قضية فلسطين وسوف نبقى مع أهلنا في غزة حتى نصرهم على اليهود . وفي نهاية كلمته شكر الله عزوجل الذي جمعنا في مدينة بيت لاهيا , ,نسأل الله عزوجل ان يمدنا من فضلة ونعمة حتى نساعدكم ونخفف من معاناتكم , في سبيل الله وفي سبيل هذه القضية , وفي سبيل الإخوة في سبيل الله عزوجل . وفي كلمة للدكتور : رامي شاصي , مسوؤل إدارة الإغاثة الإسلامية في منظمة المؤتمر الإسلامي , لا أستطيع إن أتحدث عن غزة كثيراً لان من قبلي سبقوني بالحديث , ولأنني شهادتي مجروحة من غزة وأنا من أهل غزة , في أحدى زيارتي لماليزيا فوجدت إن الشعب الماليزي متفرقون ومختلفون مع بعضهم في أي شيء , ولكن عندما تذكر القضية الفلسطينية تجدهم يداً واحد وقلباً واحد , ونحن أتينا من أكثر من 12 دولة وأن دل هذا فإنما يدل على أهمية القضية الفلسطينية . وفي نهاية الزيارة تحدث رئيس الجمعية الإسلامية بمدينة بيت لاهيا , الدكتور : رائد عليان , مرة آخرة نرحب بكم باسم الجمعية الإسلامية وجميع العاملين فيها , وأن هذه الجمعية الإسلامية فرع من فروع الجمعيات الاسلامية في قطاع غزة , لهذه الجمعية فضلاً كبيراً في تخفيف المعاناة عن أهل هذه المدينة . وفي أطار الحديث تحدث د. عليان , عن نشأة ومشاريع الجمعية الاسلامية الجمعية الاسلامية , وتأسست الجمعية في عام 1995م ,ولها عدة نشاطات اجتماعية وثقافية ورياضية خيرية ودينية وأن الجمعية تكفل 500 يتيم و200 أسرة فقير ومحتاجة و 80 معاق ,وأيضا تقدم الجمعية الاسلامية مشاريع أغاثية وإنسانية ومن ضمن المشاريع الاغاثية والإنسانية : توزيع لحوم الأضاحي في العيد وإفطار الصائم في رمضان وكسوة المدارس والأعياد للأسر الفقيرة والمستورة وتوزيع الطرود الغذائية والقسائم الشرائية . و من المشاريع الذي تمولها مؤسسة أمان فلسطين ومنظمة المؤتمر الإسلامي : مشروع مخبز البحرين الآلي وسوبر ماركت بلدنا وعيادة المصطفي الطبي الخيري هذا المركز الذي يخدم 80000 نسمة , ومن ضمن الخدمات الذي يقدمه هذا المركز : عيادة الأسنان وعيادة الأنف وإذن وحنجرة و عيادة الجلدية عيادة العيون وعيادة النساء والولادة وعيادة الاتراساوند والمختبر والصيدلية وعيادة الباظنة . وفي نهاية كلمته وجهة الشكر الجزيل لمنظمة المؤتمر الإسلامي ولمؤسسة أمان فلسطين الذين تدعموا مثل هذه المشاريع وثمن جهودهم وجهود جميع المؤسسات الداعمة لمثل هذه المشاريع . وفي نهاية الزيارة زار الوفد مركز المصطفى الطبي .