رام الله / سما / استقبل رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، في مقر مجلس الوزراء في مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، وفد البرلمان الأستوني، برئاسة السيد سيزن ميكسر رئيس بعثة الشؤون الخارجية، والقنصل الإسباني الجديد لدى السلطة الوطنية الفونسو برونيالس، كل على حدة.ووضع د. فياض الوفد الأستوني في صورة آخر تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، والانجازات التي حققتها السلطة الوطنية في العام الأول من خطة عملها ’فلسطين: إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة’، والوثيقة المنبثقة عنها ’موعد مع الحرية’.كما وضع الوفد في صورة التقدم الذي تحرزه السلطة الوطنية في مجال استكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين، وأكد تصميم الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية على متابعة تنفيذ آليات العمل والإجراءات المطلوبة والكفيلة بتحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة دولة فلسطين، وبما لا يتجاوز أواسط العام 2011.كما أطلع رئيس الوزراء الوفد الضيف على الجهود السياسية الدولية لإعادة المصداقية للعملية السياسية، وشدد على ضرورة التدخل الفاعل والمباشر من المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بالتقيد بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها الوقف التام للأنشطة الاستيطانية في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ومحيطها، ورفع الحصار وخاصة عن شعبنا في قطاع غزة، وفتح كافة المعابر، كمقدمة ضرورية لإطلاق عملية سياسية جادة وكفيلة بتحقيق النتائج المرجوة منها وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.من جانبه أعرب رئيس الوفد السيد سيزن ميكسر عن دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة حقه في إقامة دولته المستقلة، كما أشاد بجهود السلطة الوطنية لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية.كما وضع رئيس الوزراء القنصل الإسباني، الذي استقبله لمناسبة تسلمه مهام عمله، في صورة تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.وأشاد فياض بمتانة العلاقات الفلسطينية- الإسبانية، وأعرب عن تقدير الشعب الفلسطيني للدعم الهام والكبير الذي تقوم به إسبانيا منفردة، ومن خلال الاتحاد الأوروبي، لدعم نضال ومسيرة شعبنا وجهوده في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين. وعبر رئيس الوزراء عن أمله في أن تشهد العلاقات الفلسطينية- الإسبانية المزيد من التطور والتقدم، وتمنى للقنصل الإسباني الجديد التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة.من جانبه أكد القنصل الإسباني، وقوف بلاده حكومةً وشعباً إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل التحرر والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.