القدس المحتلة / استضافت جامعة بير زيت يوما مفتوحا نظمه المجلس الثقافي البريطاني حول موضوع الدراسة في المملكة المتحدة، وشارك في اليوم المفتوح مجموعة من طلبة الجامعة الذين حضروا بهدف التعرف عن كثب على خدمات المجلس الثقافي البريطاني وأفق ومتطلبات الدراسة في المملكة المتحدة. وقد شمل اللقاء التعريفي المفتوح عروضا وشروحا مستوفية حول شروط ومتطلبات الدراسة في الجامعات البريطانية وعن المنح الدراسية المتوفرة وامتحان مستوى اللغة الانجليزية العالمي (IELTS) الذي يعقده المجلس الثقافي البريطاني بشكل دوري لقياس المهارات اللغوية للمتقدمين بهدف الدراسة أو العمل. وعلى هامش اليوم المفتوح قدم المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع القنصلية البريطانية العامة في القدس وجمعية خريجي منحة "Chevening" البريطانية عرضا تفصيليا عن برنامج المنح الدراسية مستضيفين الدكتور غريس خوري ونضال زهران الذين تحدثا عن تجربتهما الشخصية خلال الدراسة في بريطانيا. وتجدر الإشارة إلى أن الضيفين كانا قد حصلا على منحة "Chevening" وهما عضوان في الجمعية التي تم تشكيلها بهدف توفير الخدمات لخريجي بريطانيا والتواصل مع المؤسسات الفلسطينية التعليمية والثقافية. وتندرج منح الـ"Chevening" ضمن إطار برنامج المنح الدراسية وأنشطة المجلس الثقافي البريطاني الهادفة إلى توفير فرص تعليمية للطلبة الفلسطينيين في بريطانيا وتمكين الروابط الثقافية وتعزيز التعاون بين الجماهير الفلسطينية والمملكة المتحدة. ويتيح برنامج المنح الدراسية "Chevening" الممول من قبل مكتب وزارة الخارجية والكومنولث في بريطانيا الفرصة للطلبة والمهنيين حول العالم للدراسة في المملكة المتحدة، ففي كل عام يتمكن 10 طلاب وطالبات فلسطينيين من استكمال دراستهم في مواضيع مختلفة في جامعات بريطانية مرموقة لمدة عام. وتحدث نضال زهران، الذي حصل على منحة الدراسات العليا في التنمية الدولية ويعمل اليوم كأخصائي في مجال مكافحة الفقر، عن تجربة الدراسة في جامعة مانشستر التي وصفها بأنها تتميز بمستوى أكاديمي مرموق، مضيفا إلى أن أهم مميزات التعليم في الجامعة ارتكزت على نقل المعلومة للطالب من منابعها الأساسية التي تتمثل في المدرسين الخبراء الذين عايشوا تجارب وأزمات دولية ينقلونها إلى طلابهم، أما غريس خوري، التي كانت قد حصلت على فرصة المشاركة بدورة تدريبية في مجال إدارة المشاريع لمدة شهرين في مركز تخطيط المشاريع والتنمية التابع لجامعة برادفورد في العام 1995 وذلك من خلال عملها في التدريس بجامعة بيرزيت، فقد عبرت عن تجربة مشاركتها بأنها كانت غنية حيث التقت بمتدربين من مختلف بلدان العالم مما ساعد على التعرف على ثقافات عالمية أخرى هذا بالإضافة إلى الرحلات الميدانية لعدد من المشاريع التنموية والاقتصادية الضخمة في مناطق مختلفة من المملكة المتحدة التي تضمنتها الدورة، وقد وفرت الدورة فرصة كان لها الأثر الكبير على مسار خوري المهني حيث حصلت على شهادة الدكتوراة في مجال إدارة الموارد البشرية من ذات الجامعة لاحقاً. يذكر أن فعاليات اليوم المفتوح في جامعة بيرزيت تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي يقيمها المجلس الثقافي البريطاني في عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية خلال الفترة القادمة.