خبر : الأسد: حل علاقاتنا بحماس بعد التوصل لسلام شامل

الأربعاء 01 ديسمبر 2010 01:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
الأسد: حل علاقاتنا بحماس بعد التوصل لسلام شامل



القدس المحتلة / سما / كشف موقع "ويكليكس" أن الرئيس السوري بشار الأسد أوضح لوفد أمريكي أن إيران ليست مهتمة بتطوير سلاح نووي، وأن حل علاقات بلاده بحماس وحزب الله "بشكل مقبول" ممكن بعد التوصل إلى سلام إقليمي شامل. وقال الأسد، في وثيقة صادرة عن السفارة الأميركية في دمشق عن اجتماع جمع الرئيس السوري ووفد من الكونغرس الأميركي في دمشق في 30 كانون الأول/ديسمبر 2009، إن إيران ليست مهتمة بتطوير سلاح نووي، محذرا أن توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية للبنى التحتية النووية لن يعيق البرنامج النووي الإيراني بل سيزيد من تصميم طهران. ووصف الأسد إيران بأنها "أهم دولة في المنطقة"، قائلا:" إن الغرب يمكن أن يحسن أفق السلام من خلال الاعتراف بحق إيران بتخصيب اليورانيوم تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية", قائلا:"إنه يمكن حل علاقات سوريا بحركة حماس وحزب الله وغيرها من المجموعات بشكل مقبول بعد التوصل إلى سلام إقليمي شامل". واعتبر أنه على الغرب أن يقبل عرض إيران "المعقول" بشحن كمية من اليورانيوم المنخفض التخصيب لتخصيبها بدرجة أعلى في دول أخرى بدلاً من الإصرار على شحن كل الكمية لديها مرة واحدة. وذكرت الوثيقة أن الأسد تطرق مع الوفد الأميركي إلى مسألة السلام الشامل وكرر رغبة سوريا القوية باستئناف المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل عبر تركيا، باعتبارها وسيلة لتحديد شروط يتم الاستناد إليها في المفاوضات المباشرة. وفي اللقاء الذي دام ساعة كاملة، أكد الوفد الأميركي اهتمام واشنطن في قيام علاقات أميركية ـ سورية أفضل، وحث الرئيس السوري على اتخاذ خطوات إيجابية أيضاً. ودعا الوفد سوريا إلى المضي قدماً باتجاه تعاون أمني مع أميركا بشأن العراق، وتسهيل الإفراج عن 3 أميركيين معتقلين في إيران. ورأى الأسد خلال اللقاء انه يتوجب على أميركا وسوريا أن تعملا في الأشهر التالية على تحسين العلاقات الثنائية حتى "يتخطى الطرفان غياب الثقة المتبادلة التي يمكن أن تعيق مصداقية أميركا كراع صادق". وذكرت الوثيقة أن سوريا وأميركا أبدتا مصلحة مشتركة في قيام عراق مستقر لا تهيمن عليه إيران، مشيرة إلى أن المتشددين الأجانب ما زالوا يعبرون سوريا للتوجه إلى العراق. وقال الأسد :"إن سوريا لا ترى أي مصلحة في دعم المتطرفين الذين لا يقتلون الأميركيين بل المدنيين العراقيين الأبرياء "فهذا يؤذينا"، مؤكدا أن أخطاء أميركا في العراق كلفت سوريا والمنطقة الكثير.