خبر : تغيير في الموساد/هآرتس

الأربعاء 01 ديسمبر 2010 12:48 م / بتوقيت القدس +2GMT
تغيير في الموساد/هآرتس



 رئيس الموساد، اللواء احتياط مئير دغان ينهي بعد شهر فترة ولاية من ثماني سنوات وشهرين. هذه تشبه في طولها ولاية اللواء احتياط اسحق حوفي واقصر فقط من ولاية ايسار هرئيل. بقدر ما هو معروف، وابدا لن نعرف حقا ماذا يجري في غياهب اعمال الموساد، فان ميزانه العام ايجابي. كانت له اخفاقات، منها ما هو مدون، ولكن كانت له اكثر من ذلك – ولرجاله – نجاحات. رغم هذا الميزان، فان ظاهرة تمديد ولاية المسؤولين الكبار في اجهزة الامن غير مرغوب فيها. دغان كان رئيس موساد جيد اكثر لو أنه اكتفى بـ 5 – 6 سنوات، ولكن لا هو ولا المسؤولين عنه صمدوا امام الاغراء. وعلى هذه الخطيئة جاء العقاب – كشف دور الموساد في اغتيال نشيط حماس محمود المبحوح في دبي، حسب ادعاء شرطة دبي، والهزيمة الدبلوماسية في علاقات اسرائيل مع الدول التي ادعت بان جوازات سفرها زيفت لغرض هذه العملية.  نجاعة المدير، ولا سيما في الاجهزة التي تنتج المعلومات التي لا توضع تحت تصرف جهات خارجية، تفحص ايضا بحكمة تأهيل شريحة من الخلفاء. كانت هذه نقطة ضعف دغان ممن يئس نوابه واعتزلوا الواحد تلو الاخر. وعند حلول لحظة القرار، اختار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو احد النواب، تمير بردو، ولكن فقط بعد سنة ونصف من وجوده خارج الموساد، عمليا، اعتزال ثان لبردو في فترة دغان. بردو يأتي الى الموساد بالضبط في ذات العمر الذي وصل اليه في الموساد في حينه دغان – 57 سنة. خلفيته عملياتية أقل من دغان، الذي نشأ في الجيش الاسرائيلي في وحدات خاصة، في المدفعية وفي العقدة اللبنانية، ولكنه "اكثر موسادية". وهو يستقبل بالترحاب داخل الموساد؛ لا يزال عليه ان يثبت قوته في الاتصالات مع الجيش الاسرائيلي ولا سيما شعبة الاستخبارات العسكرية، مع المخابرات، مع القيادة السياسية ومع اجهزة الاستخبارات الاجنبية.  للموساد مهمات جمع معلومات واحباط حيوية. وهو يتبع حصريا رئيس الوزراء، ورئيسه يعرف للجمهور لاول مرة بعد تعيينه. ليس في ذلك ما يوفر رقابة جماهيرية مناسبة، لا على سياق التعيين ولا على الاداء بعد ذلك. وفي ذلك ايضا يجب اعطاء الرأي في اثناء التغيير الشخصي.