صيدا / سما / أكد وزير التخطيط د. علي الجرباوي أهمية الوحدة الوطنية للحفاظ على القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الانقسام الداخلي، آملا أن يتكلل الحوار بين حركتي ’فتح’ و’حماس’ بالنجاح، وأن تزال كل العقبات بعيدا عن التعقيدات والتداعيات الإقليمية والدولية.جاءت أقوال الجرباوي، على هامش مشاركته في مهرجان التراثي الفلسطيني الرابع عشر، الذي أقيم في ثانوية رفيق الحريري بمدينة صيدا جنوب لبنان. وقال: إن معاناة الشعب الفلسطيني طالت، وقد فقدنا حريتنا منذ 43 سنة، وفقدنا بلدنا منذ أكثر من ذلك، وشعبنا موجود يعاني تحت الاحتلال وشعبنا الآخر موجود في كل بقاع الدنيا بعيد عن أرضه ووطنه، وآن الأوان لهذه المعاناة أن تنتهي.وأضاف، أن حملة التضامن العالمي تتسع، لأن القضية الفلسطينية قضية عادلة ومحقة، وهذا ما جذب الكثير من المتضامنين حول العالم بأسره، ونقول للعالم بأن النضال الفلسطيني سيستمر حتى ننهي الاحتلال ونقيم دولتنا .وردا على سؤال حول أفق الحوار الفلسطيني- الفلسطيني قال: إن الوحدة الوطنية أساس الصمود الفلسطيني، إن كان داخل الوطن أو خارجه، لذلك يجب أن نحافظ على هذه الوحدة، ونرى بأن الانقسام الفلسطيني يجب أن ينتهي بأسرع وقت ممكن، لأن الجهود جميعها يجب أن تنصب على الهدف الأسمى وهو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.وأضاف، كل فلسطيني يأمل أن يصل هذا الحوار إلى نهاياته ويتكلل بالنجاح، وأن التعقيدات والتداعيات الإقليمية والدولية يجب أن تكون خارج النص، لأن الوحدة الوطنية هي الأساس، والنضال الوطني يوحد جميع الفلسطينيين، بغض النظر عن اختلاف وجهات نظرهم مهما كانت.