رام الله / سما / قال القيادي في حركة فتح عبد الله الإفرنجي إن ملف المصالحة أصبح الآن على طاولة الرئيس محمود عباس، مؤكداً على أن حركته ستعيد تقييم كل الخطوات السابقة بخصوص هذا الملف لوضع سياسة أوضح. وأكَّد أنه ورفاقه لا يفكرون مجدداً في القدوم مرة أخرى لقطاع غزة بعد منعهم قبل يومين من دخوله، مشيراً إلى أنه عقب تعثر دخولهم للقطاع "أصبح ملف المصالحة مع حركة حماس على طاولة الرئيس محمود عباس. ومنعت حركة حماس الأحد دخول القياديين في حركة فتح عبد الله الإفرنجي وروحي فتوح إلى غزة، للقاء الفصائل الفلسطينية والحديث حول المصالحة، مؤكدة أن رفض الإفراج عن المربية تمام أبو السود في الضفة يجعل حركة فتح تتحمل مسؤولية عدم دخول قياداتها لغزة. واستهجن الإفرنجي في تصريحات لـ "القدس العربي" هذا المنع، مؤكدا أنه تم إبلاغ جميع الجهات في قطاع غزة بما فيها حركة حماس بموعد قدوم الوفد الرئاسي من خلال مفوضية العلاقات الوطنية في حركة فتح، وفق قوله. وأوضح الإفرنجي أن الوفد الممنوع كان مكلف من الرئيس عباس بعقد لقاءات مع كافة الجهات بما فيها حماس من أجل تهيئة الأجواء للمصالحة و للاطمئنان على أحوال السكان، ومعرفة مشاكلهم. وأوضح أن هذه الزيارة كانت مقررة قبل أسبوعين، وأنه بسبب حوار دمشق وخوفا من أن تؤثر هذه الزيارة على مباحثات دمشق تم تأجيلها. وتشهد المصالحة الداخلية بين فتح وحماس تعثراُ، وفشل وفدان من الحركتين في لقاء عقد في التاسع من الشهر الجاري بدمشق في حل الخلافات حول ملف الأمن آخر ملفات الحوار العالقة. وتبادل الطرفان الاتهامات حول السبب في فشل هذا الاجتماع، فيما يدور حديث عن وجود لقاء آخر سيعقد قريباً في دمشق للتباحث حول ذات الملف، بعد أن سلم كل فريق للآخر ملاحظاته.