رام الله / سما / أظهر تقرير الحسابات الصحية للأعوام 2000-2008، نشرت نتائجه اليوم الاثنين، في ورشة عمل برام الله، ارتفاع معدلات الإنفاق الصحي في الأرض الفلسطينية من 384.3 مليون دولار عام 2000، إلى 893.8 مليون في العام 2008.وبينت نتائج التقرير، الذي أعده جهاز الإحصاء بالتعاون مع وزارة الصحة، بتمويل من التعاون الايطالي IC، أن متوسط نصيب الفرد من مجموع ما تم إنفاقه خلال الأعوام الثمانية، قد بلغ 165.5 دولار أميركي خلال العام الواحد.وأشار التقرير الذي اعتمد دليل نظام الحسابات الصحية الصادر عن التصنيف الدولي ’OECD’، إلى أن مساهمة قطاع الأسر المعيشية والقطاع الحكومي بمؤسساته المختلفة، كانت الأعلى خلال الأعوام 2000-2008، حيث بلغ متوسط مساهمة كل منهما 37.4%، و35.4%على التوالي من مجمل الإنفاق على الصحة.وقال وزير الصحة الدكتور فتحي أبو مغلي: إن التقرير الذي اعتمد على دراسات مسحية، للوصول إلى معلومات عن وضع الإنفاق الصحي، وصولا إلى نظام معلوماتي صحي متكامل، أمر ليس سهلا، رغم اعتقادي أن التقرير يفتقد إلى الدقة المطلوبة في جولته الأولى.وأوضح أن هذا النظام يهدف إلى دعم النظام الصحي الحكومي، ورفد صانعي القرار بمعلومات عن الواقع الصحي، توفر للمخططين المعلومات اللازمة لتنظيم وتطوير هذا القطاع.وطالب بتشكيل فريق صحي متخصص يدعم بخبراته كافة الجهات الصحية المحلية، وضرورة تشكيل هيئة وطنية تعنى بهذا المجال.بدورها، أكدت القائم بأعمال رئيس جهاز الإحصاء المركزي علا عوض، عزم الجهاز المضي قدما نحو تطوير نظام الحسابات الصحية، نظرا لأهمية وضرورة توفير معلومات كاملة وحديثة عن الواقع الصحي على أسس علمية سليمة.من جهته، قال القنصل الايطالي العام لوشيانو بيزوتي: ’إن أهمية هذا التقرير تنبع من إيضاح آلية الاستفادة المثلى لأفضل الطرق في تطوير القطاع الصحي وبأقل التكاليف’.وأكد على التزام ايطاليا باستمرار دعم القطاع الصحي الفلسطيني.