غزة / سما / أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الاثنين، في الذكري الـ 63 لقرار تقسيم فلسطيني على رفضها لما وصفته "بأي حلول مجتزأة تنتقص من حقنا وتحرف مشروعنا الجهادي والنضالي عن وجهته الحقيقية". وقالت الحركة في بيان صحفي وصل (سما) إن لدى الشعب الفلسطيني الحق المقاومة حتى تحقيق كامل مطالبه المشروعة والتي تتمثل بالأساس في إنهاء احتلال عن كامل أرضه، مشدداً على رفضها لقرار التقسيم "181". وأضافت على أن فلسطين من بحرها إلى نهرها وحدة واحدة لا تقبل التجزئة ولا التقسيم ولا تتسع إلا لشعبها وأهلها ولا وجود لليهود فوق أي شبر من ترابها، مطالبةً العرب والمسلمين وكل أحرار العالم لتحمل مسؤولياتهم لدعم الفلسطينيين ومقدساتهم واستعادة حقوقهم وفي مقدمته حق العودة وتقرير المصير. وجددت حركة الجهاد الإسلامي تأكيدها على ضرورة استعادة الوحدة وإنهاء حالة الانقسام بما يضمن وقوف شعبنا وقوانا صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والعدوان والتصدي لمحاولات تصفية القضية والحقوق الوطنية، واستمرار المقاومة.