القدس المحتلة /سما/ ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست صباح اليوم ان ممثلو طائفة الأميش المنقطعون عن الحضارة ممن يسكنون أمريكا وسويسرا قاموا بزيارة الحائط الغربي في القدس بعد أن وصلوا راكبين المواصلات العامة للمرة الأولى، وتهدف زيارتهم لتقديم الدعم لليهود ولدولة إسرائيل، وأعربوا عن أسفهم لأنهم ظلوا صامتين خلال الهولوكوست. وقال حاخام الحائط شموئيل رابينوفتش الذي رافقهم في الزيارة وأطلعهم على لفائف في غرفة الحشمونائيم عند الحائط تحتوي على طلب الغفران من طائفة الأميش:" إنهم جاءوا للتضامن مع إسرائيل لدعم الشعب اليهودي ودولة إسرائيل ، وهذا ما لم يفعلوه في الماضي" وتعهد ممثلو الطائفة بأن يرفعوا صوتهم من الآن فصاعدا من أجل دعم إسرائيل للوقوف في وجه حملة الكراهية التي يقودها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وآخرون غيره . من الجدير بالذكر أن طائفة الأميش تعيش في ولاية أنديانا وبنسلفانيا الأمريكية في مستوطنات معزولة عن الحضارة، ولا يستعملون المواصلات أو الكهرباء، فالإضاءة هي فقط بالشموع ويعملون في الزراعة فقط، ويصنعون بيوتهم وأثاثهم وحدهم من الخامات المحلية، ولا يُعلمون أطفالهم في المدارس الحكومية، ولا يستعملون الأسلحة، وتلبس النساء الأثواب الطويلة ويغطين رؤوسهم بالأبيض إن كن متزوجات، أو بالأسود إن كنّ عازبات، وهم منشقون عن كنيسة المينونايت 1536 ، لذلك كفَّرهم الكاثوليك والبروتستانت، وقتل عدد كبير منهم فهربوا إلى سويسرا وهولندا ، ثم استقروا في أمريكا . وعندما يبلغ الشاب الثامنة عشرة يُرسل للمدينة ليرى الحياة فيها ويُقرر إما البقاء ضمن مجتمع الأميش أو الرحيل للمدينة، وهم يحرمون الموسيقى والرسم، ويقطعون رؤوس ألعاب الأطفال.