غزة / سما/ حملت الحكومة الفلسطينية في غزة حركة فتح المسؤولية الكاملة على عدم دخول قيادييها "روحي فتوح وعبد الله الافرنجي" للقطاع امس الأحد بسبب إصرارها على مواصلة اعتقال المربية تمام أبو السعود في سجن الجنيد بمدينة نابلس. وكانت الأجهزة الأمنية في غزة قد منعت في وقت سابق اليوم القياديين عضوي اللجنة المركزية لحركة (فتح) عبد الله الإفرنجي وروحي فتوح من دخول غزة. واتهم طاهر النونو، الناطق باسم الحكومة في بيان تلقت "سما" نسخة منه حركة فتح بـ"لي عنق الحقيقة ومحاولة الظهور بمظهر الضحية في الوقت الذي تمارس فيه أقسى أنواع التعذيب والانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة المحتلة بشكل غير مسبوق". وأوضح بأن حركة فتح طلبت قبل عدة أيام من خلال بعض الوسطاء من الحكومة الموافقة على زيارة وفدها لغزة، إلا أنه تم إبلاغهم بوضوح أن على حركة فتح تقديم بادرة حسن نية واحدة تتمثل بإطلاق سراح المربية تمام أبو السعود قبل الزيارة. وأضاف "ولم يصلنا أي رد حول الموضوع إلى أن وصل القياديان إلى معبر ايرز دون إطلاق سراح المربية تمام ابو سعود بل تضاعفت حملة الاعتقالات في صفوف المواطنين بشكل كبير مما دفع إلى عدم السماح لهما بالدخول في ظل هذا الاستهتار بالحالة الوطنية". وسبق للحكومة بغزة أن منعت قبل عدة أيام أعضاء ثوري حركة فتح بالسفر إلى رام الله لحضور الدورة الخامسة لاجتماعات الثوري، واشترطت من أجل السماح لهم بالإفراج عن أبو السعود، إلا أن حركة فتح رفضت ذلك. وأكد النونو أن "زيارة وفد حركة فتح لا علاقة لها بالمصالحة الوطنية وان ادعاء بعض ناطقيها بأن الزيارة لتهيئة الأجواء ادعاءات باطلة لان تهيئة الأجواء تتطلب إطلاق سراح المعتقلين ووقف حملات الاعتقال وليس توزيع الاتهامات وضرب عرض الحائط بالقيم الوطنية". كما قال. ودعا الفصائل الوطنية للوقوف إلى جانب المطلب الوطني العام بمنع الاعتقالات السياسية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين باعتباره مطلبا جمعيا وعدم الكيل بمكيالين في الشأن الوطني العام. لم ينسقا معها مسبقا ..حكومة غزة تمنع روحي فتوح وعبد الله الافرنجي من دخول غزة بعد اجتيازهما معبر بيت حانون "ايرز" منعت حكومة غزة ظهر الاحد وفدا من حركة فتح يضم كلا من روحي فتوح وعبد الله الافرنجي من دخول قطاع غزة بعد اجتيازهما معبر بيت حانون "ايرز" متوجهين الى القطاع . وقال روحي فتوح لوكالة "سما" انه والافرنجي اجتازا معبر بيت حانون "ايرز" الساعة الثانية ظهرا في طريقهما الى مدينة غزة مشيرا الى ان الامن التابع لحركة حماس طلب منهم الانتظار لفحص امكانية دخولهم الى قطاع غزة وعاد احد ضباط الامن ليخبرهم بانه لن يسمح لهما بدخول قطاع غزة بسبب عدم تنسيق دخولهما مسبقا مع حكومة حماس. واكد فتوح ان الوفد توجه الى غزة بتكليف من الرئيس عباس بمهمة تتعلق بتذليل العقبات اليومية التي تعترض طريق المصالحة وايجاد حلول لها مثل جوازات السفر والاعتقالات في غزة والضفة والقضايا الحياتية اليومية والتي من شانها تسهيل عملية المصالحة . من جهته قال الافرنجي في تصريحات له " فوجئنا بعد اجتياز الحاجز الاسرائيلي بقليل أن ضباط الامن بالحكومة المقالة الذين تحدثوا الينا اعربوا عن اسفهم وانهم مضطرون لمنعنا من دخول القطاع لان هناك تعليمات من أعلى المستويات السياسية ".واكد ان الوفد مكلف من الرئيس ابومازن لعقد لقاءات مع كافة الجهات بما فيها حماس من اجل تهيئة الاجواء للمصالحة و للاطمئنان على احوال الناس ولمعرفة المشكلات القائمة والمساعدة في حلها "مضيفا" ان هذه الزيارة كانت مقررة قبل اسبوعين ولكن بسبب حوار دمشق وخوفا من ان تؤثر هذه الزيارة على مباحثات دمشق تم تأجيلها".وتابع " لقد بلغنا ضباط المقالة على ايرز بان هذا المنع لا يخدم المصالحة وان الوفد جاء لغزة من اجل الحرص على المصالحة الوطنية و ان هذا الوفد ليس بديلا عن الوفد المحاور في دمشق بل عاملا مساعدا له"موضحا " انهم لم يتصلوا باحد من قيادات حماس لانه لا توجد حاجة للاستئذان من اجل دخول الوطن ".واشار الى ان الوفد سيعود للرئيس اليوم ليضعه في صورة ما حصل و انه في انتظار الموقف الذي سيصدر عن الرئيس ليتم التحرك على اساس هذا الموقف.