غزة /سما/ شن رئيس رابطة علماء فلسطين بغزة مروان أبو راس هجوما شديدا على الأجهزة الأمنية الفلسطينية برام الله، بشأن اعتقالها لأعضاء حركة المقاومة الإسلامية حماس، واصفا إياها بـ"المجرمة وغير الوطنية". وأوضح أبو راس في تصريحات له وصل "سما" نسخة عنه اليوم أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية يؤدي إلى ضرب وحدة الصف الفلسطيني، وأنها خاضعة للاملاءات الإسرائيلية الأمريكية، مشيرا أنها اعتداءات على المواطن وحقه في ممارسة عمله السياسي والمقاوم للاحتلال. واعتبر أبو راس أن هذه الإجراءات هي ليست تجاوزات وأن أجهزة رام الله لا يوجد لديها حد إلا وتجاوزته، منوها إلى التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأنها موجودة لحماية الاحتلال، على حد تعبيره. وقال أبو راس "ما تشيعه هذه الأجهزة من ذرائع أمنية بحق الحرائر هي مجرد ترويج للأكاذيب , فكل أكاذيبهم لا تنطوي على أحد , وقد خربناهم سابقا في غزة كيف كانوا يكذبون ويشوهون الحقائق , فهؤلاء لهم سوابق كبيرة في بشاعة ممارساتهم , لأن ما يقومون به هو توفير الحماية للاحتلال الصهيوني لا أكثر". وتساءل أبو راس عن موقف الشيخ محمد حسين مفتي الديار المقدسة في فلسطين من هذه الإجراءات, وعن موقفه من اعتقال النساء في الضفة الغربية , مؤكدا أن العلماء في قطاع غزة قد بذلوا جهدا في توصيل أصوات "المقهورين" في الضفة الغربية إلي علماء الأمة. وحث أبو راس علماء الضفة الغربية:" إلي الوقوف بشجاعة والتعبير عن رأيهم وأن يقفوا عند مسئولياتهم الدينية ضد هؤلاء الداخلون على شعبنا الفلسطيني".