هل القدس ستصبح العاصمة الرسمية للشعب اليهودي؟ اللجنة الوزارية لشؤون التشريع ستبحث في بداية الاسبوع بمشروع قانون النائب زبولون اورليف لتغيير القانون الاساس بحيث يتسع تعريف القدس لتصبح "عاصمة الشعب اليهودي". يدور الحديث عن مشروع قانون سبق أن اقر في القراءة العاجلة في الكنيست السابقة. في ايار من هذا العام بحثت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في المشروع، وفي ختام النقاش تقرر الطلب من اورليف عدم طرح المشروع على التصويت في الكنيست. في قرار اللجنة جاء أنه اذا فعل اورليف ذلك فان الحكومة ستعارض المشروع، ولكن النائب اورليف يقول انه قرر أن يطرح مشروع القانون مرة اخرى الان "لان القدس تصعد الى العناوين الرئيسة في الفترة الاخيرة على خلفية موقف الادارة الامريكية ونزع الشرعية الذي يجريه لها العالم الاسلامي، في محاولته التشكيك في الصلة بين الشعب اليهودي والقدس". وعليه، على حد قوله، "ينبغي سن قانون يغير الوضع الذي تكون فيه القدس مجرد عاصمة اسرائيل والايضاح بانها أيضا عاصمة الشعب اليهودي". في الساحة السياسية قدروا بالذات بان اورليف يسعى الى وضع وزراء العمل وعلى رأسهم وزير الدفاع ايهود باراك امام الاختبار لرؤية كيف سيصوتون. ويشار الى انه حسب الاتفاق الائتلافي، لما كان الحديث يدور عن تغيير قانون اساس فان كل حزب من حقه أن يستخدم الفيتو على المشروع. فضلا عن ذلك، امام اورليف يوجد عائق عالٍ: القانون الاساس لا يمكن تغييره الا باغلبية 61 نائبا.