الامريكيون غير مستعدين للتعهد خطيا بانهم لن يطالبوا بتجميد اضافي، هذا هو السبب الذي من أجله يتأخر الكتاب الامريكي، هكذا حسب مصادر سياسية في القدس. وأمس، في لقاء مع نشطاء من الليكود في متسودات زئيف، تطرق رئيس الوزراء نتنياهو الى العائق آنف الذكر وقال ان "المفاوضات (مع الفلسطينيين) لن تتقدم دون التزام صريح من الولايات المتحدة". واضاف رئيس الوزراء قائلا انه "طالما لا يكون هناك شيء موثق لن يكون بوسعنا التقدم. الواقع معقد. وثمة حاجة الى التزام امريكي صريح". يدور الحديث عن طلب بان يطرح الامريكيون خطيا اتفاقات بموجبها بعد تجميد البناء في المستوطنات لمدة ثلاثة اشهر لن تطالب الادارة الامريكية بتجميد اضافي. ووافق الامريكيون على ذلك شفويا انطلاقا من الفرضية بان نتنياهو مستعد لان يبحث في المرحلة الاولى في موضوع الحدود والترتيبات الامنية وان ينهي الموضوع في غضون ثلاثة اشهر. ولكن نتنياهو أوضح بانه لن يوافق على ان تجرى المداولات فقط في موضوع الحدود بل ان تعنى في كل المواضيع الجوهرية. كما أن نتنياهو غير مستعد لان يتعهد بان ينتهي موضوع الحدود في غضون ثلاثة اشهر، بل ان تتواصل المباحثات بقدر ما يحتاج الامر. واوضح مصدر سياسي بانه "مثلما تبدو الامور في هذه اللحظة، قد لا يكون هناك كتاب". وأمس تطرق نتنياهو الى الضمانات الاخرى وقال ان "اتفاق السلام لا يعني ان يكون سلام، وبالتالي ملزمون بترتيبات امنية. اذا كان بوسعي ان اساعد في أن نتلقى طائرات تغير الميزان الاستراتيجي، فلا ينبغي الاستخفاف بذلك". واضاف رئيس الوزراء بانه "توجد دعاية ضدنا... يأخذون نتائج النزاع ويجعلونها سبب النزاع". الى ذلك، قال رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت ان على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان يقبل الطلب الامريكي بتجميد البناء في يهودا والسامرة. في لقاء مع مراسلين أجانب قال اولمرت انه "اذا كان احد ما قال انه يوافق على عشرة اشهر تجميد، ورئيس الدولة الاكبر في العالم والاكثر صداقة لاسرائيل يقول: "اعطني شهرين آخرين"، فان كنت سأقول: "سيدي الرئيس، لماذا شهرين، خذ ثلاثة".