خبر : لبنان: أهالي البداوي ونهر البارد يحيون اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا

الجمعة 26 نوفمبر 2010 01:48 م / بتوقيت القدس +2GMT
لبنان: أهالي البداوي ونهر البارد يحيون اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا



بيروت / سما /  أحيا أهالي مخيمي البداوي ونهر البارد بلبنان، اليوم الجمعة، اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا ودعماً لإقرار الحقوق الإنسانية وتسريع اعمار مخيم نهر البارد بمهرجان سياسي حاشد نظمته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.وحضر المهرجان الذي أقيم في صالة مركز الشباب الفلسطيني في مخيم البداوي، ممثلي الأحزاب والقوى اللبنانية ومسؤولي الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية والمؤسسات والأندية والاتحادات وحشد من أبناء مخيمي نهر البارد والبداوي. بدأ المهرجان بكلمة ترحيبيه والوقوف دقيقة صمت إجلالا للشهداء وتخلله العديد من الكلمات.واستعرض عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية إبراهيم الذويب في كلمته بالمناسبة ما يعانيه شعبنا في الداخل في ظل الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته المتمثلة في العدوان المتواصل وبناء الجدار والمستوطنات وقضم الأراضي في الضفة وتهويد القدس وحصار غزة.وطالب الذويب بعدم العودة للمفاوضات ما لم يتم وقف كل أشكال الاستيطان، ودعا إلى تصعيد وتطوير المقاومة الشعبية ضد الجدار وبناء المستوطنات، والتوجه إلى الشرعية الدولية ومطالبتها بمعاقبة العدو الإسرائيلي على جرائمه ضد شعبنا، كما طالب الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين، وباستنهاض الوضع العربي الداعم لقضية شعبنا والوقوف إلى جانبه في إنهاء الانقسام الفلسطيني. وحيا المحامي عبد الناصر المصري في كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني، نضال الشعب الفلسطيني، وطالب الحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني.وشجب عماد عودة في كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاعتداءات المتواصلة ضد شعبنا في الوطن، ودعا إلى إطلاق جميع الاسرى .وفي كلمة الحزب الشيوعي اللبناني اعتبر الدكتور طنوس شلهوب أن مناسبة يوم التضامن يجب أن تفتح الباب واسعاً لحوار فلسطيني- فلسطيني ينهي حالة الانقسام والتشرذم.وفي كلمة حركة ’فتح’ طالب أمين سر الحركة في الشمال ابو جهاد فياض، الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها إنصافا للشعب الفلسطيني، ودعا إلى تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.وطالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ابو لؤي أركان، بضرورة تسريع اعمار الرزمة الأولى والبدء بالرزمة الثانية وتوفير الأموال اللازمة لاعمار كل المخيم القديم والشروع بترميم الجزء الجديد منه، ودعا الحكومة اللبنانية لاتخاذ قرار سياسي بإنهاء الحالة الأمنية المفروضة على المخيم وتسليم ما تبقى من برايمات وارض منظمة التحرير الفلسطينية والمقبرة القديمة. كما دعا ابو لؤي المجلس النيابي اللبناني بإقرار الحقوق الإنسانية كاملةً للاجئين، وإعادة اعمار مخيم نهر البارد والتعاطي الإنساني مع المخيمات، لأن من شأن ذلك دعم نضال اللاجئين من اجل العودة تطبيقاً للقرار 194 نقيضاً لكل مشاريع التوطين والتهجير، وشدد على أن  الفلسطينيين خارج التجاذبات اللبنانية الداخلية وهم يرفضون محاولات زجهم بها آو التعاطي معهم بشكل طائفي أو مذهبي.