نابلس /سما/ ذكرت صحيفة معاريف صباح اليوم الجمعة أن وزارة المواصلات الإسرائيلية خطط لمد خط سكة حديدية في قلب مدينة نابلس، وذلك في غمرة المفاوضات الجارية حول تجميد آخر للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية . وتحت عنوان " سكة السامرة الحديدية – من روش هعاين الى أريئيل دون اختناقات مرورية" وبالبنط الأحمر العريض ذكرت الصحيفة ان شركة السكك الحديدية – "قطار اسرائيل" قد رصدت الميزانية اللازمة لإجراءات التخطيط الخاصة بالمشروع بمبلغ 3 ملايين شيقل. واضافت الصحيفة ان الهيئات التخطيطية في الشركة قد بلورت عدة احتمالات لمسار الخط الحديدي فيما شرعت الجهات الامنية الإسرائيلية على حماية البيئة في القدس المحتلة ونابلس في بلورة موقفها من المشروع. وتقول معاريف:" ان وزير المواصلات يسرائيل كاتس كان قام بجولة في مستوطنة (كفار تبواح) قبل نصف سنة حيث وعد بمد سكة حديد مستقبلية تصل حتى نابلس، وبالرغم من ان هذا المشروع اعتبر آنذاك بمثابة حلم بعيد المنال الا ان قسم البنى التحتية في شركة "قطار اسرائيل" يعكف منذ عدة اشهر على التخطيط لمد الخط الحديدي الى نابلس". وتضيف الصحيفة انه بحسب الخطة سينطلق "قطار نابلس" من محطة سكة الحديد (روش هعاين) ويقف في المرحلة الأولى في محطتين احداهما في مستوطنة بركان بنابلس والأخرى في أريئيل. لكن التخطيط المستقبلي يقضي –اذا أتاح ذلك الوضع الأمني – بان يصل الخط الحديدي شرقا حتى مفرق (تبواح) الى مستوطنات ظهر الجبل ومشارف مدينة نابلس. ونقلت معاريف عن وزير المواصلات قوله: " شركة قطار اسرائيل تدفع قدما تخطيط السكة الحديدية من روش هعاين الى اريئيل وذلك في نطاق النهوض بتخطيط شبكات سكك حديدية في يهودا والسامرة وربطها بالسكك الحديدية القائمة والمستقبلية في دولة اسرائيل". واوضح الوزير ان الميزانية المرصودة تستخدم لتمويل اجراءات التخطيط ولن ترصد في هذه المرحلة ميزانية لتنفيذ مشروع مد الخط نفسه. وعلق رئيس بلدية اريئيل رون نحمان الليلة الماضية على هذا النبأ قائلا: انني أعمل على النهوض بالموضوع منذ 12 عاما وتم مؤخرا - بتشجبع من قبل وزير المواصلات - تحديد المخطط المبدئي للنهوض بالمشروع وانني ارحب بذلك". هذا واكد النائب الاول لمدير عام شركة السكك الحديدية الاسرائيلية ان المحترفين يعتزمون تعجيل الاجراء التخطيطي وان شركة "قطار اسرائيل" ستعمل على دفع مشروع مسار الخط الحديدي باسرع ما يمكن.