غزة / سما / نظم تجمع النقابات المهنية الفلسطينية اعتصاما حاشدا أمام مقر الصليب الأحمر بغزة رفضا للاعتقالات السياسية في الضفة الغربية شارك بالاعتصام المئات من النقابيين والنقابيات والذي عبروا عن رفضهم الكبير للاعتقالات في الضفة التي طالت المهنيين والأكاديميين والمعلمين .. ورفع المعتصمون شعارات طالبت بالإفراج عن كافة المعتقلين من المهنيين والأكاديميين والصحفيين في سجون رام الله .. وألقى بيان تجمع النقابات المهنية الفلسطينية نقيب المحاسبين أ. إياد أبو هين قال فيه " في ظل العدوان الصهيوني المستمر والحصار المتواصل ضد مدننا وقرانا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسياسة الإبعاد وتهويد القدس واختطاف النواب ومحاولات إبعادهم ونفيهم، تصر حكومة رام الله على ممارسة الإقصاء الوظيفي و الاعتقالات السياسية المنظمة للنقابيين والنقابيات وأساتذة وطلاب الجامعات والتضييق عليهم وإخضاعهم لأقسى أساليب التحقيق ، فضلاً عن تقاطع هذه الممارسات مع مصالح الاحتلال في سعيه للقضاء على مواطن القوة في المجتمع الفلسطيني ومحاولاته المستمرة لتركيع الفلسطينيين وإذلالهم وثنيهم عن مواصلة خيار العزة والممانعة. " وأضاف " إن الجرائم البشعة المتواصلة التي ترتكبها الأجهزة الأمنية بالضفة، وفي ظل انتهاك أبسط معايير حقوق الإنسان، وتجاوز العادات والتقاليد الفلسطينية بانتهاك حرمة الشرف الفلسطيني واختطاف الحرائر الفلسطينيات بصورة مخجلة، تستلزم هبة شعبية ونقابية لفضح هذه الممارسات ولجم أصحابها " وقال تجمع النقابات " لا مصداقية لمن يدعي حرصه على إنجاح الحوار وهو يقدم بين يديه بذور الفرقة والخلاف ويلاحق الشرفاء ويعتقل ويختطف حرائر فلسطين في الضفة ولم يتوقف للحظة واحدة عن ملاحقة واستهداف النقابين وأساتذة الجامعات والمربين والمربيات " وطالب تجمع النقابات المهنية رام الله بوقف كل الممارسات غير المسئولة التي تقف في وجه تحقيق المصالحة الوطنية، ونشدد على أهمية الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين كمقدمة لإنجاح الحوار. كما دعا تجمع النقابات إلى احترام الحريات العامة والحقوق المدنية والسياسية والوقف الفوري للاعتقالات السياسية في الضفة . كما طالب التجمع التنظيمات الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والوجهاء والمخاتير بالتحرك العاجل من أجل الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون الضفة ووقف الانتهاكات الخطيرة بحقهم. وأكد تجمع النقابات المهنية على أن الاعتقال السياسي واختطاف الشرفاء وعذاباتهم في الضفة الغربية هو نتاج للتنسيق الأمني البغيض مع العدو الصهيوني والذي سيبقى وصمة عار على جبين مرتكبيه ، ومن هنا ندعو الأجهزة الأمنية في الضفة لتوجيه البوصلة نحو صدر العدو الصهيوني المجرم . وأعلن نقيب المحاسبين أن النقابات المهنية ستستمر بفضح سياسة الاعتقال السياسي والتعبير العلني عن ذلك من خلال البيانات والمسيرات والاعتصامات. كما ألقت أ. رجاء السيقلي كلمة عن ملتقى المهنيات الفلسطينيات قالت فيها " تتنوع الجرائم والانتهاكات من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة من ملاحقات ومطاردة للمقاومين واعتقال المئات منهم واستدعاءات متواصلة واقتحام للبيوت ومعاقبة الموظفين بالفصل والنقل التعسفي واعتقال الحرائر تحت حجج واهية والتي كانت آخرهن المربية الفاضلة/ تمام أبو السعود من مدينة نابلس حيث لم تتوان هذه الأجهزة من اختطافها من منزلها أمام أبنائها يوم وقفة عرفات وبعد يومين فقط من الإفراج عنها، جارحة نفوس نساء الضفة المربيات وأمهات الشهداء والأسرى وزوجاتهم. " وأضافت السيقلي " كما قامت عناصر الأجهزة بعمليات دهم وتفتيش وحفر في المنزل استمرت أكثر من ست وثلاثين ساعة وذلك بالتزامن مع قيام الاحتلال باعتقال نجلها أثناء توجهه للسفر للأردن في خطوات ثنائية تؤكد على مستوى التنسيق الأمني بين الطرفين." وأدن ملتقى المهنيات بشدة الاعتداء الغاشم على الأخت تمام أبو السعود، هذا الاعتداء الذي بدأ بهدى مراعية وسماح النادي مروراً بالأخوات في جامعة النجاح مشيرا الى أنه لن تكون الأخت تمام أبو السعود هي الأخيرة طالما أن الصمت هو سيد الموقف. وناشد ملتقى المهنيات مؤسسات المجتمع المدني وحقوق المرأة ونائبات المجلس التشريعي من كافة الفصائل للوقوف عند مسؤولياتهم واتخاذ موقف واضح مما يجري من انتهاكات لحقوق المرأة الفلسطينية . كما ناشد وسائل الإعلام بمتابعة قضية الأخت تمام أبو السعود وفضح ما تقوم به الأجهزة الأمنية بالضفة المحتلة. وناشد أيضا مؤسسات حقوق الإنسان ضرورة التدخل والقيام بدورها من أجل الكشف عن مصير المربية تمام أبو سعود وإنهاء اعتقالها.