نابلس / سما / فشلت حركة الشبيبة الطلابية التابعة لحركة فتح في تشكيل مجلس إتحاد الطلبة في جامعة النجاح حتى اللحظة ، وذلك بسبب خلافات حادة داخل شبيبة فتح في تقاسم اللجان بالإضافة إلى الخلافات مع الفصائل الأخرى التي تحاول الشبيبة إخراجها بصورة رمزية في المجلس . وكشفت مصادر خاصة في جامعة النجاح عن حجم الأوراق اللاغية في الانتخابات التي حصلت في جامعة النجاح قبل قرابة الأسبوعين، ويشار إلى أن الأوراق اللاغية بلغت 15% من حجم التصويت حيث بلغت نسبة التصويت بحسب إدارة النجاح 56%، مما يعني أن نسبة التصويت هي 41% من عدد طلبة النجاح. وبيّنت المصادر أن معظم الأوراق اللاغية كتب عليها الكتلة الإسلامية ، وكانت إدارة النجاح أعلنت عن نتائج الانتخابات في تاريخ 911، بإعلان نسبة التصويت التي بلغت حسب إدارة النجاح 56%، حيث أعلنت إدارة النجاح عن فوز الشبيبة في حين لم تعلن عن عدد الأصوات التي حصلت عليها كتلة الشبيبة والكتل التي شاركت واكتفت بإعلان عدد المقاعد. وأكدت المعلومات التي حصل عليها من مصدر مسئول في جامعة النجاح ، أن جهاز المخابرات قام بمصادرة قوائم الانتخابات من أجل النظر في القوائم والقيام باستدعاء الطلاب الذين لم يقوموا بالتصويت . وكانت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح أعلنت مقاطعتها لانتخابات مجلس الطلبة مطالبة وقف العبث في الجامعات وإطلاق الحريات، حيث بلغت نسبة المقاطعة مع الأوراق اللاغية التي كتب عليها الكتلة الإسلامية 60% في حين بلغ عدد من صوت لفصائل اليسار وشبيبة فتح 40% وهو ما يؤكد على مقاطعة واسعة في أوساط الطلبة ورفض الممارسات الأمنية التي تقوم بها أجهزة فتح في الضفة ، باعتقال العشرات من أعضاء الكتلة. وتشن أجهزة فتح منذ حملة المقاطعة الكبيرة حملة واسعة ضد طلبة الكتلة في جامعة النجاح، كان أخرها اعتقال ما يقرب من 15 طالبا ومحاولة إلصاق الأكاذيب التي تروج لها أجهزة فتح ومحافظ نابلس بأعضاء الكتلة، وهو ما رفضه مصدر مسؤول في الكتلة وقال أن مطاردي القسام الذين كانوا يحملون أرواحهم على أكفهم لم يفكروا بالانتقام ممن لاحقهم وطاردهم وجمع المعلومات عنهم وشارك الاحتلال في عمليات مشتركة في البحث عنهم على الرغم من مقدرتهم على الوصول لمن يريدون فمن يرعب جيش الاحتلال ومستوطنيه أقدر على إرعاب عملاء الاحتلال ، وعملية ملاحقة الشهيدين القساميين الكرمي والنتشة خير مثال على ذلك. وأكد على أن المحاولات المفضوحة لأجهزة فتح تبرر هجمتها ضد الحركة من خلال خلق القصص منذ الحسم العسكري ، هي محاولات فاشلة وأن الناس أصبحت أكثر وعيا لما تروجه عصابات تعمل ضد مصلحة المواطن الفلسطيني، وأن تجربة الشيخ مجد البرغوثي تؤكد على محاولات جهاز المخابرات خلق مثل هذه القصص في السابق، وهي اليوم تحاول نسج قصص جديدة حول الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح وإجبار أبناء الكتلة على الإدلاء باعترافات وفق أهواء ضباط المخابرات ، وخاصة بعد حالة الالتفاف الجماهير التي أظهرتها انتخابات النجاح حول حركة حماس والكتلة الإسلامية في الضفة الغربية والتي شكلت صدمة لكل من راهن على انكسار إرادة المواطن الفلسطيني في الضفة وإرادة حماس، وهو ما دفع مليشيات عباس للبحث عن أسلوب جديد لكسب التعاطف مع قادة التنسيق الأمني.