الى خط النهاية وصل اثنان: "ت" النائب السابق لرئيس الموساد ويوفال ديسكن، رئيس المخابرات. احدهما سيعين قريبا في منصب رئيس الموساد التالي. في بداية الاسبوع افادت "يديعوت" بانه قبل شهر من نهاية ولاية مئير دغان في رئاسة الموساد، لم يعين له بديل بعد. اما امس فنشر مكتب رئيس الوزراء بيانا رسميا يقضي بان هوية خلف دغان ستنكشف في غضون عدة ايام. وأكدت مصادر سياسية في القدس بان المرشحين النهائيين للمنصب هما "ت" و ديسكن. واشارت الى أنهما كليهما ذوا خلفية استخبارية عميقة وقدرات ادارية ثابتة لهيئات استخبارية كبرى. اذا ما قرر رئيس الوزراء تعيين "ت" كخلف لدغان فيمكنه أن يتسلم مهام منصبه فورا. ولكن اذا كان هذا يوفال ديسكن هو الذي سيعين رئيسا للموساد التالي، فتسلمه لمنصبه سيتأجل حتى نهاية ولاية رئيس المخابرات. والمعنى: تعيين ديسكن سيفترض تمديدا لولاية دغان بعدة اشهر. وبزعم المحافل السياسية فان فرص "ت" لنيل التعيين أعلى وذلك لان تسلمه مهامه سيكون سريعا. فهو نشأ داخل الموساد وحتى وقت أخير مضى كان قريبا من رئيس الوزراء. اضافة الى ذلك، في طالح "ت" توجد قضية وثيقة غالنت، بعد أن زج اسمه مؤخرا كمن كان ضالعا في تسريب الوثيقة المزيفة الى وسائل الاعلام. ولولا تلك القضية لكان اعتبر ترشيحه هو الاكثر طبيعية للمنصب. ويحظى "ت" بتأييد محافل في اوساط كبار اسرة الاستخبارات ممن يضغطون على رئيس الوزراء لتعيينه للمنصب. ومع الجهاز السياسي يجري "ت" اتصالات ممتازة منذ كان رئيس مشروع النشاطات الخاصة في أثناء حرب لبنان الثانية الى جانب قائد المنطقة غادي آيزنكوت واللواء حديث العهد روسو. وحتى وقت أخير مضى بحثت في ديوان رئيس الوزراء امكانية عرض المنصب على مرشح ثالث يأتي من قيادة الجيش الاسرائيلي ليتنافس مع الشخصيتين اللتين نشأتا من داخل اسرة الاستخبارات. ومن كان يعتبر مرشحا "خارجيا" هو قائد سلاح الجو السابق، اللواء احتياط اليعيزر شكدي، الذي يعمل اليوم كمدير عام شركة العال ولكن المصادر السياسية أشارت امس الى أن هذه الامكانية ازيحت حسب طلب شكدي حتى قبل ان تدرس بعمق. في الماضي فحص مكتب رئيس الوزراء مرشحين آخرين كفيلين بالتنافس على رئاسة الموساد. ضمن آخرين طرح اسم حجاي هداس، النائب السابق لرئيس الوزراء ومنسق المفاوضات لتحرير جلعاد شليت اليوم. كما طرح أيضا اسم رئيس شعبة الاستخبارات المنصرف اللواء عاموس يدلين. حجاي هداس أعلن من قبل عن عدم نيته التنافس على المنصب وكونه تقرر ان يكون رئيس الموساد شخصا نشأ داخل الموساد او شخصا أدى في الماضي دورا كبيرا في الجهاز – فان فرص يدلين لان ينتخب تبدو متدنية للغاية.