خبر : الرئيس الجديد (لشعبة الاستخبارات)../معاريف

الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 11:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الرئيس الجديد (لشعبة الاستخبارات)../معاريف



 قبل أن يدخل هو نفسه مكتبه في وزارة الدفاع، فان هيئة أركان غالنت تحتل مكانها: اللواء حديث العهد أفيف كوخافي، من القيادات الميدانية البارزة والواعدة للجيش الاسرائيلي، تسلم أمس قيادة شعبة الاستخبارات المنشودة من يد اللواء عاموس يدلين، الذي جلس على كرسي "المقدر الوطني" في السنوات الخمس الاخيرة وسيعتزل الان الجيش الاسرائيلي بعد أربعين سنة من الخدمة. كوخافي، مقاتل وقائد ينال التقدير في المظليين، يجلس على كرسي رئيس شعبة الاستخبارات في احدى الفترات الاكثر حساسية: المفاوضات العالقة مع الفلسطينيين، التخوف من الفوضى في لبنان قبيل نشر الحريري، امكانية السخونة في جبهة غزة والتهديد النووي الايراني الذي لا يشطب عن جدول الاعمال. رغم الاحتفالية التي ميزت احتفال تداول المنصب، والذي جرى في قاعدة الارشاد لسلاح الاستخبارات في غليلوت، فان القائد المنصرف حبذ أن يلقي بخطاب تحذيري. "في السنوات الخمس الاخيرة اجتزنا حملات كبيرة"، قال يدلين وحذر. "المستقبل ينطوي في داخله على تحديات غير مسبوقة في خمس جبهات معادية قد يستأنف الصدام فيها".  خليفته، أفيف كوخافي (46 سنة) الذي يعد هذا أول منصب للواء له، أنهى مؤخرا مهام منصبه كرئيس دائرة العمليات في هيئة الاركان. وأمس، أمام الضيوف الكثيرين وبناته الثلاثة شكر اللواء المعتزل وذكره بان "الاختبار الاعلى هو اختبار النتيجة في المعركة وفي حسمها".  علم شعبة الاستخبارات تسلمه كوخافي من رئيس الاركان، اللواء غابي اشكنازي الذي سيعمل تحت إمرته كوخافي لثلاثة اشهر فقط. وقال له اشكنازي: "انت تتحمل هذه المسؤولية منذ منصبك الاول كلواء، في ذروة فترة حساسة ومليئة بالتحديات. الامر الذي يدل على التقدير والثقة اللذين نشعر بهما جميعا تجاهك. وتقدر أوساط الجيش الاسرائيلي بان وزير الدفاع ورئيس الاركان قد أعطيا ثقتهما بكوخافي ليس عبثا: فقبل أن يحصل على رتبة لواء، اعتبر القائد الواعد الذي قد يجلس هو نفسه على كرسي رئيس الاركان.  وبالتوازي مع تسلم كوخافي المنصب وقبل دخول يوآف غالنت مكتب الجندي رقم واحد، تدور في قيادة الجيش الاسرائيلي شائعات حول الطريقة التي سيحاول فيها رئيس الاركان القادم تغيير هيئة الاركان. ضمن الاسماء التي طرحت ذكر اسم العميد حسون حسون، السكرتير العسكري لرئيس الدولة، الذي قد يتنافس على منصب منسق شؤون المناطق بدلا من ايتان دانغوت. اما اللواء دانغوت نفسه الذي على علاقات طيبة جدا مع اللواء غالنت، فكفيل بان يتنافس على منصب قائد الجبهة الداخلية بدلا من يئير غولان، ذي الفرص العالية ليكون قائد المنطقة الوسطى بدلا من اللواء آفي مزراحي. كما ان اسم اللواء يدلين، الذي خرج أمس في اجازة اعتزال، يطرح كمن يمكن أن يرث رئيس الموساد مئير دغان