خبر : نمر حماد:الرئيس عباس ليس محبطا من موقف القادة العرب وتحديد لقاء المصالحة لم يحدد بعد

الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 09:40 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نمر حماد:الرئيس عباس ليس محبطا من موقف القادة العرب وتحديد لقاء المصالحة لم يحدد بعد



رام الله / سما / نفي الدكتور نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس‏‏ صحة الأنباء التي ترددت عن أن أبو مازن يشعر بأن الدول العربية خذلته وتركته وحيدا في مواجهته مع إسرائيل. وفيما يتعلق بمطالبته بضرورة وقف الاستيطان قبل استئناف مفاوضات السلام‏,‏ وأنه لذلك يشعر بالإحباط وخيبة الأمل من القادة العرب‏,‏ موضحا أن عكس ذلك هو الصحيح لأن الموقف العربي مؤيد ومساند للموقف الفلسطيني لدرجة تكاد تكون متطابقة‏.‏ وقال المستشار نمر حماد‏-‏ لمندوب صحيفة الأهرام  المصرية علي هامش زيارة أبو مازن للقاهرة والتي انتهت أمس الأول‏-‏ إن المتتبع للشأن الفلسطيني يمكنه أن يكتشف بسهولة مدي الدعم السياسي العربي الذي يحظي به الرئيس الفلسطيني في مواجهه التعنت الإسرائيلي في قضية الاستيطان‏,‏ حيث إن لجنة المتابعة العربية ساندت الموقف الفلسطيني وكانت شريكا أساسيا في اتخاذ القرارات الخاصة بالمشاركة في المفاوضات مع الإسرائيليين سواء المباشرة أو غير المباشرة‏,‏ كما أيدت تجميد تلك المفاوضات عندما أصر الإسرائيليون علي عدم تمديد تجميد الاستيطان‏,‏ والذي انتهي بنهاية سبتمبر الماضي‏,‏ و ساند القادة العرب أبومازن في قمة سرت بليبيا في بداية أكتوبر الماضي وأيدوا موقفه من المفاوضات والاستيطان والمصالحة الداخلية‏.‏وفيما يتعلق بموقف السلطة الفلسطينية من العرض الأمريكي لاسرائيل بمنحها أسلحة مقابل موافقتها علي تمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية بدون القدس لمدة ثلاثة أشهر‏,‏ قال حماد  إن الحديث عن ردود فعل ومواقف بهذا الخصوص سابق لأوانه‏,‏ لأنه‏-‏ وكما قال الرئيس أبومازن في المؤتمر الصحفي عقب اجتماعه مع الرئيس محمد حسني مبارك‏-‏ إن كل مايتردد عن هذا العرض غير رسمي‏,‏ حيث لم تتسلم السلطة أي شيء من الإدارة الأمريكية وإنه من المعتقد أن اسرائيل نفسها لم تتسلم العرض الذي يدور الحديث عنه‏.‏ وقال إن السلطة ستدرس العرض الأمريكي عندما تتسلمه لتحدد مدي قبولها أو رفضها له‏,‏ ولكنها ستظل متمسكة بمطلبها الخاص بوقف الاستيطان في الضفة والقدس كشرط لاستئناف المفاوضات‏,‏ لأن هذا موقف مبدئي يسانده العرب والعالم فلا سلام في ظل الاستيطان‏.‏ وفيما يتعلق بتحديد موعد ومكان اللقاء الجديد بين حركتي فتح وحماس لاستكمال جولتي المفاوضات التي جرت بينهما في دمشق قال مستشار ابو مازن إنه لم يتم تحديد أي شيء بهذا الخصوص لأن اللقاء الثاني في دمشق والذي جري يومي‏9‏ و‏10 نوفمبر الحالي لم يشهد أي جديد‏.‏