خبر : المقاومة الشعبية: سنرد بقوة على أي عدوان ونحتاج لمصالجة تخدم المقاومة

الإثنين 22 نوفمبر 2010 08:24 م / بتوقيت القدس +2GMT
المقاومة الشعبية: سنرد بقوة على أي عدوان ونحتاج لمصالجة تخدم المقاومة



غزة /سما/ أكد الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية, أبو القاسم دغمش, أنه لا يمكن تبرير التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة, مشيرا إلى أنه جاء كثمرة للتنسيق الأمني بين رام الله والاحتلال, ضد المقاومة الفلسطينية ورموزها في غزة والضفة، على حد تعبيره. وقال أبو القاسم في بيان له وصل "سما" نسخة عنه , اليوم الاثنين، :" إن المقاومة الفلسطينية وكتائب الناصر صلاح الدين سترد على العدوان الصهيوني المتصاعد بكل قوة وحزم, ولن تترك شعبنا يتعرض للعدوان, وسيكون رجالنا يصدون العدوان, ويضربون بيد من حديد". وشدد أبو القاسم, على أن المقاومة الفلسطينية, تعد نفسها لأي عدوان إسرائيلي محتمل, من خلال تشكيل غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة, وإعداد عناصر المقاومة للمرحلة القادمة، مشيراً, إلى أن "العدو بات يدرك التطور الذي طرأ على أداء وإمكانيات المقاومة الفلسطينية, وفي وقت يتخبط العدو وينقسم على نفسه, وتتعرض جبهته الداخلية لكثير من الهزات والانقسامات". ونوه أبو القاسم إلى أن الجبهة الداخلية للشعب الفلسطيني, في تماسك مستمر, وما أفرزته الحرب الأخيرة, يؤكد سعيه أكثر من أي وقت مضى لتحرير أرضه ومقدساته والتخلص من هذا الاحتلال العفن، على حد قوله. واستهجن أبو القاسم الصمت العربي والإسلامي, إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة, والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وناشد أبو القاسم, منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية, لتضافر الجهود من اجل رفع الحصار عن غزة, وإعادة اللحمة إلى شطري الوطن. وطالب وبشدة حركة فتح, بضرورة الإسراع للتوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية على قاعدة حماية المقاومة الفلسطينية, ورأب الصدع للبيت الفلسطيني, لمواجهة الاحتلال بوحدة شعبنا وتماسكه وترابطه. واتهم أبو القاسم أعداء الشعب الفلسطيني والمتآمرين مع الإسرائيليين والأمريكان, لسعيهم الدائم نحو عدم استقرار المنطقة عامة وفلسطين خاصة.