خبر : الاشقر : لقاء المصالحة الجديد ربما يعقد نهاية الشهر في دمشق

الإثنين 22 نوفمبر 2010 12:30 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاشقر : لقاء المصالحة الجديد ربما يعقد نهاية الشهر في دمشق



غزة / سما / توقع اسماعيل الاشقر القيادي في حركة حماس، وعضو وفد الحركة في حوار المصالحة ان تعقد جلسة جديدة من المباحثات مع حركة فتح لبحث الملف الامني اخر الملفات العالقة نهاية الشهر الجاري. وقال الاشقر لصحيفة القدس العربي هناك احتمال بان يعقد لقاء جديد لمناقشة الملف الامني مع حركة فتح نهاية الشهر الجاري في دمشق’.وقال الاشقر وهو مسؤول لجنة الامن في و فد الحركة لحوار المصالحة ان الموعد هذا لم يقر بشكل نهائي، ولافتا الى ان اتصالات ستجرى مع حركة فتح لتأكيد الموعد. واشار الى انه في حال كان وفد حركة فتح جاهزا ستعقد الجلسة نهاية هذا الشهر، لمناقشة القضايا العالقة في ملف الامن. وعن توقعه بنتائج مباحثات الجولة القادمة، خاصة وانها تأتي بعد جلستين في دمشق بدأتا يوم التاسع من الشهر الجاري، قال الاشقر ان حماس ’تأمل من الاخوة في حركة فتح ان يكونوا جاهزين لحل الملف الامني’. وذكر ان وفد حركة فتح خلال الجلسة السابقة ’تراجع عن تفاهمات سابقة جرى التوافق عليها’.واوضح ان كل حركة سلمت الاخرى خلال جلسة دمشق الماضية ملاحظاتها على الملف الامني. وكان اللقاء الذي جمع ممثلين عن حركة فتح برئاسة عزام الاحمد، وآخرين عن حركة حماس برئاسة الدكتور موسى ابو مرزوق، فشل في تخطي عقدة الامن، آخر ملفات الحوار العالقة، وتبادلت الحركتان عقب اللقاء الاتهامات حول مسؤولية الفشل. وكانت الحركتان اتفقتا على تأجيل جلسات الحوار بينهما بعد عيد الاضحى، للعودة مجددا للاتفاق على تشكيل اللجنة الامنية العليا، وعملية اعادة هيكلة الاجهزة الامنية، وعودة انتشار اجهزة الامن في غزة. ويدور خلاف شديد بين الحركتين حول كيفية تشكيل اللجنة الامنية، وعملية هيكلة اجهزة الامن، حيث تطلب فتح ان تقتصر العملية على قطاع غزة، فيما تطالب حماس ان تشمل الضفة الغربية. وسبق وان اتفقت الحركتان في نهاية شهر ايلول (سبتمبر) الماضي على حل ثلاثة ملفات عالقة هي محكمة الانتخابات ولجنة الانتخابات، ومنظمة التحرير، وبقي ملف الامن الذي من المتوقع ان يظل الخلاف حول حله بين الطرفين قائما، كونه يشكل الركيزة الاساسية في المصالحة.