رام الله / سما / أكد أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف أن المراهنة على الإدارة الأميركية في القضية الفلسطينية مراهنة عقيمة بسبب دعمها المستمر لحكومة الاحتلال الاسرائيلي. وقال أبو يوسف في بيان وصل (سما) نسخة عنه :"إن الإدارة الأميركية فشلت تماما في انجاح مسيرتها السياسية"، مؤكدا أن المراهنة على هذه الادارة الفاشلة في تسوية القضية الفلسطينية هي مراهنة عقيمة ولا تجدي نفعا , معتبرا أن طرح نتانياهو هو محاولة ابتزاز من قبل حكومته المتطرفة ، واصفا تلك الحوافز الامريكية وخصوصا فيما يتعلق بتجميد الاستيطان والترتيبات الامنية، بالخطيرة للغاية. وأكد أن موقف القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية مستند إلى عدم العودة الى اية مفاوضات في ظل استمرار الإستيطان سواء في الضفة الغربية او القدس، مشددا على أن الموقف الفلسطيني ثابت بشأن ذلك، واشار الى ان القيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بالذهاب الى مجلس الامن الدولي وقدمت طلبا الى مجلس الامن بالانعقاد لمناقشة مسألة الاستيطان وعدم شرعيته ووقفه، والتأكيد من قبل مجلس الامن على حدود الدولة الفلسطينية بجميع اراضيها المحتلة عام 1967 بما فيها الضفة وقطاع غزة والقدس، مع ضمان حق العودة للاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الاممي 194، ودون القبول بالاعتراف بيهودية الدولة. وأشار إلى أن عبثية المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والكيان الاسرائيلي ، مع وجود المحاولات الأميركية , مؤكدا أن واشنطن لا يمكنها أن تخرج من نطاق استراتيجيتها المطابقة مع حكومة الإحتلال الإسرائيلي ودعمها المستمر ورفضها لانهاء الاحتلال واعطاء الفلسطينيين حقوقهم الثابتة, مضيفا:" أن لا رهان على موقف أميركي متوازن تجاه المنطقة.. هذه هي الحقيقة الواضحة وضوح الشمس، وهذه هي سمة السياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية ، أي انحياز سافر لإسرائيل ودعم مطلق لها على مختلف الصعد العسكرية والمالية والسياسية".