يؤيد نحو من ثلثي الفلسطينيين حل الدولتين "اسرائيل وفلسطين"، لكن بشرط ان تصبحا دولة واحدة – فلسطين، حينما يحين الوقت. هذا ما يظهره استطلاع جديد نفذه معهد امريكي يرأسه ستانلي غرينبرغ لمنظمة "المشروع الاسرائيلي". مع ذلك يبين الاستطلاع أيضا ان 61 في المائة من الفلسطينيين يؤيدون اجراء تفاوض مع اسرائيل في الحل الدائم. بل يعتقد 54 في المائة انه سيكون من الممكن التوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل. وزعم 58 في المائة ان هذا هو زمن الكفاح المسلح لاسرائيل، في مقابلة 36 في المائة قالوا ان هذا زمان التحادث. قال 60 في المائة من المستطلعة اراؤهم انهم يؤيدون مبدئيا حل الدولتين. لكن 60 في المائة ذكروا في سؤال آخر انهم يؤيدون الدولتين – في الطريق الى دولة واحدة (59 في المائة في الضفة و 63 في المائة في غزة). وأيد 30 في المائة فقط حل الدولتين اسرائيل وفلسطين اللتين تبقيان جنبا الى جنب. ليس 59 في المائة على ثقة البتة بان تظل اسرائيل موجودة بعد 25 سنة بصفتها دولة يهودية. وعبر 23 في المائة فقط عن تأييد فكرة حق اسرائيل في الوجود بصفتها وطن اليهود القومي، في مقابلة 66 في المائة عارضوا ذلك. وفي ذلك الاستطلاع عبر 50 في المائة عن تأييد الاعتراف بدولة اسرائيل على أنها دولة يهودية للتوصل الى حل الدولتين. الى ذلك، اراد 55 في المائة رؤية القانون في الدولة الفلسطينية يقوم على الشريعة الاسلامية. وقال 35 في المائة فقط انهم يريدون رؤية القانون المدني هو قانون الدولة. مع ذلك يلحظ من هذا الاستطلاع اتجاهات بينتها استطلاعات اخرى في المدة الاخيرة. وهي أن شعبية فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في ارتفاع في حين أن شعبية حماس في انخفاض. والفرق 22 في المائة لصالح فتح. لو اجريت الان انتخابات للرئاسة تنافس فيها محمود عباس ورئيس حكومة حماس اسماعيل هنية لفاز الاول بفرق 13 في المائة – بحسب الاستطلاع. كذلك ليس نسبة تأييد ايران ورئيسها محمود احمدي نجاد مرتفعة.