تصعيد في الجنوب: فلاول مرة منذ عملية الرصاص المصبوب سقط في ليل السبت صاروخ غراد شمالي اوفاكيم. اطلق في نهاية الاسبوع نحو بلدات النقب الغربي وغلاف غزة سبع قذائف رجم – احتوى أربع منها على الفوسفور، وصاروخ غراد وصاروخا قسام. وسقطت ثلاثة قذائف رجم في مناطق مفتوحة في المجلس الاقليمي اشكول، وسقطت اربع أُخر في مناطق مفتوحة في المجلس الاقليمي حوف اشكلون. ولم يبلغ عن اصابات. سقط صاروخ غراد على 150 مترا عن بيوت بلدة تقع داخل مجلس مرحافيم، في حين لم يعمل نظام "اللون الاحمر" بسبب بعد تلك البلدة عن الحدود مع القطاع. اصيبت ثلاث بقرات بالشظايا، وسبب ضرر لاحدى الدفيئات وتضررت حاوية ماء. "يذكرنا الاطلاق جميعا بان السلام مع يزال لم يصل منطقتنا وان على الحكومة أن تهتم بحماية السكان من الفور"، قال رئيس مجلس مرحافيم، أفنير موري. "تحملت كتائب صلاح الدين، الذراع العسكرية لمنظمة لجان المقاومة الشعبية في غزة، المسؤولية عن الاطلاق. في تصريح صدر عن المنظمة جاء أن اطلاق الصواريخ تم ردا على الاغتيالات التي نفذتها في المدة الاخيرة قوات الامن الاسرائيلية في غزة، والتي قتل فيها ثلاثة من نشطاء المنظمة الارهابية "جيش الاسلام" الموالية للقاعدة: جمال نمنم والشقيقان اسلام ومحمد ياسين. في رد على اطلاق الصواريخ هاجم الجيش الاسرائيلي القطاع، غربي المدينة، ومنطقة رفح جنوبي القطاع وجوار خانيونس. جاء عن الفلسطينيين أن سبعة مواطنين على الاقل اصيبوا. ارسل القائم باعمال سفير اسرائيل في الامم المتحدة، ميرون رؤوبين نهاية الاسبوع رسالة شكوى الى الامين العام للامم المتحدة والى رئيس مجلس الامن وشكا اطلاق الصواريخ.