خبر : "الولايات المتحدة تعرض رشوة على اسرائيل"../يديعوت

الأحد 21 نوفمبر 2010 11:32 ص / بتوقيت القدس +2GMT
"الولايات المتحدة تعرض رشوة على اسرائيل"../يديعوت



 لاول مرة تجيز الادارة الامريكية رسميا ان الولايات المتحدة ستستجيب طلب رئيس الحكومة وتنقل وثيقة مكتوبة تفصل "الهدايا" التي ستحصل عليها اسرائيل عوض تجميد البناء وتجديد المسيرة السياسية. "نحن نواصل المحادثات. اذا احتجنا الى ترسيخ تفاهمات ما خطيا، فسنكون مستعدين لفعل ذلك. هذا أمر مقبول"، قال أول من أمس متحدث وزارة الخارجية فيليب كارولي. نقلت الولايات المتحدة مسودات الوثيقة الى القدس، لكنه لم ينقضِ حتى أمس الاختلاف في شأن التفاهمات التي احرزت بين بنيامين نتنياهو وهيلاري كلينتون قبل اسبوعين.  في مركز الاختلاف موضوع الحدود: فالولايات المتحدة تطلب أن تبحث اسرائيل مع الفلسطينيين في بدء المحادثات المباشرة خطوط الحدود بين الدولتين في قصد الى التوصل الى اتفاق قبل أن تنقضي أشهر التجميد الثلاثة. وتطلب اسرائيل ان تبحث في مقابل ذلك الترتيبات الامنية والموضوعات الجوهرية الاخرى. وتتباحث اسرائيل والولايات المتحدة أيضا في الثمن الذي سيطلب الى اسرائيل دفعه، اذا دفعته، عوض عشرين طائرة الشبح الاخرى التي وعدت بها والتي قيمتها ثلاثة مليارات دولار.  يهاجم دان كيرتسر الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة في اسرائيل وواحدا من مستشاري الرئيس اوباما للشرق الاوسط، يهاجم بشدة القصد الى تسليح بالطائرات الحربية عوض التجميد. "تكافىء الولايات المتحدة اسرائيل على سلوك سيء"، كتب كيرتسر في مقالة لصحيفة "واشنطن بوست". "كانت المعارضة الامريكية في الماضي للبناء في المستوطنات مصحوبة بعقوبات لا بجوائز. قللت الولايات المتحدة من مبالغ الضمانات المبالغ التي أنفتها اسرائيل على البناء في المناطق. هذا سيكون في المستقبل؟ هل سيكافئون الفلسطينيين ايضا على سلوك سيء؟". يدعو كيرتسر اسرائيل ايضا الى التخلي عن الطائرات: "ستأسف اسرائيل نفسها ان حصلت على هذه الرشوة. اعترفت الولايات المتحدة في الماضي باحتياجات اسرائيل الامنية ولهذا سلحتها بسلاح وطائرات. والان يزودونها بالطائرات جائزة عن استعداد اسرائيل لتجميد البناء غير القانوني اصلا".  ليست "طائرات الشبح" وحدها هي التي يتوقع ان تظهر في وثيقة التفاهمات. لم يصرح الامريكيون بانهم يوافقون على البناء في القدس كما تريد اسرائيل بل سيذكرون أن التجميد الاضافي سيكون مماثلا بعناصره للتجميد السابق. يتوقع ان يلتزم الامريكيون في الوثيقة ان يعارضوا في السنة القريبة مقترحات معادية لاسرائيل تثيرها جهات دولية.  "عندما يرى رئيس الحكومة الامور فقط، وتثبت الامتحان مصالح اسرائيل آنذاك فقط سيأتي بها ليجيزها المجلس الوزاري المصغر"، بيّن مستشار الامن القومي عوزي اراد في مقابلة مع القناة الثانية.  شك اراد في احتمال التوصل مع ابي مازن الى اتفاق ينهي الصراع في الشرق الاوسط: "ليس من المحقق أنه يوجد لنا شريك في التسوية الدائمة. فمنذ سنة نلقى رفضا من جهته للتوصل الى محادثات مباشرة". يشبه تصريح اراد التصريح الذي صدر عن وزير الخارجية افيغدور ليبرمان في الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول. زعم ديوان نتنياهو الذي سارع آنذاك للتحلل من كلام ليبرمان، زعم امس ان الكلام المشابه الذي صدر عن مستشار نتنياهو القريب لا يناقض موقف رئيس الحكومة.