غزة /سما/ قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلية الليلة الماضية أنفاقا جنوب قطا غزة، وكانت مصادر إسرائيلية أكدت أن الطيران الإسرائيلي قصف اهدافا في القطاع، وأكد ناطق بلسان جيش الاحتلال إصابتها. وتأتي هذه الغارة للمرة الثانية خلال يوم أمس، الجمعة، وذلك بذريعة الرد على إطلاق قذائف هاون تحتوي على الفوسفور من قطاع غزة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة إلى إطلاق صاروخ "غراد" باتجاه "أوفكيم" للمرة الأولى منذ الحرب العدوانية على قطاع غزة في نهاية 2008. ونقل عن الناطق بلسان الجيش إن الجيش يرى في حركة حماس المسؤول الوحيد عما يحصل في قطاع غزة، والمسؤول الوحيد عن الحفاظ على الهدوء في المنطقة. وعلم أن حركة حماس أخلت ناشطيها من غالبية القواعد التابعة لها في قطاع غزة، وذلك تحسبا لشن غارات إسرائيلية أخرى خلال ساعات الليل. وكان جيش الاحتلال قد قصف 3 أهداف بعد ظهر أمس الجمعة في قطاع غزة، أسفرت عن إصابة 3 نساء وطفل، وذلك في أعقاب انهيار مبنى. كما نقل عن مصادر فلسطينية قولها إن الاحتلال شن غارتين على أهداف قرب خان يونس جنوب قطاع غزة، أحدها معسكر تدريب تابع لحركة الجهاد الإسلامي، وأعلن عن إصابة إثنين. وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن القذائف التي أطلقت من قطاع غزة، 4 قذائف على الأقل، كانت تحتوي على الفوسفور، مشيرة إلى أن استخدام الفوسفور يأتي للمرة الثانية، حيث استخدم للمرة الأولى في الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر الماضي. تجدر الإشارة إلى أن الفوسفور المشار إليه قد تم استخلاصه من قذائف إسرائيلية لم تنفجر، والتي أطلقها جيش الاحتلال على قطاع غزة خلال الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع.