القدس المحتلة / سما / أكد المحامي أحمد الرويضي رئيس وحدة القدس في الرئاسة، أن الأوضاع بالقدس مرشحه للتصعيد مع الرسالة التي صدرت عن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية التي يطالب فيها بهدم مئات منازل المقدسيين.وأشار الرويضي في تصريح صحفي اليوم الخميس، إلى أن أكثر من 20 ألف منزل في القدس تشملها قرارات صادرة عن المحاكم الإسرائيلية، إما بالمخالفة أو الهدم بحجة البناء دون ترخيص، وقرار مخالفة البناء بحق هذه المنازل لا يعني إعفاءها من الهدم، بل هي معرضة بأية لحظة لقرار هدم، وتنفيذ قرارات الهدم بحق هذه المنازل يعني تشريد 100 ألف مواطن مقدسي تمهيدا لطردهم من المدينة وتغيير التركيبة الديموغرافية لصالح استقطاب أكثر لمستوطنين للإقامة في المستوطنات الجديدة التي تنوي إسرائيل إقامتها في القدس الشرقية، ومنها تسمين المستوطنات القائمة.وقال الرويضي إن بلدة سلوان يشملها الخطر الأكبر من هذه التصريحات، وخاصة حي البستان حيث تهدد إسرائيل بهدم 88 منزلا في الحي وتشريد 1500 مواطن مقدسي لإقامة حديقة توراتية جديدة تحت مسمى ’حديقة الملك’ في إشارة الى الملك داود.وأكد الرويضي أن التسريبات الإعلامية التي أعلن عنها مؤخرا عن الإدارة الأميركية بتجميد الاستيطان لفترة زمنية لا تتجاوز ثلاثة شهور واستنثناء القدس، قد أعطى الضوء الأخضر لقرارات بهذه الشاكلة، ستكون القدس بعقاراتها ومواطنيها ومقدساتها الضحية لهذه الممارسات الخطيرة التي تشمل تغيير التركيبة الديموغرافية في المدينة.وأشار إلى أن وحدة القدس في ديوان الرئاسة تتابع مع الجهات والمؤسسات الدولية العاملة في القدس خطورة التصريحات الصادرة عن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، وأن اتصالات تجري على المستوى القانوني والشعبي لمواجهة هذه التطورات الخطيرة التي قد تشهدها المدينة خلال الأيام القادمة.