خبر : هآرتس: الجيش الإسرائيلي يجمد تأجيل خدمة العمل التطوعي بسبب انخفاض التجنيد

الأربعاء 17 نوفمبر 2010 08:55 ص / بتوقيت القدس +2GMT
هآرتس: الجيش الإسرائيلي يجمد تأجيل خدمة العمل التطوعي بسبب انخفاض التجنيد



القدس المحتلة /سما/ أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن تأجيل خدمة العمل التطوعي بسبب انخفاض التجنيد نظرا لانخفاض في عدد من مجندي الجيش بسبب ارتفاع في عدد من طلاب المدارس الدينية المتشدد الذين لا يخدمون على الإطلاق. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن القوات الإسرائيلية قررت السماح لعدد من المراهقين أداء الخدمة الوطنية الطوعية أو الدراسة في الأكاديمية العسكرية لمرحلة ما قبل عام واحد قبل بداية خدمتهم العسكرية الإلزامية ، وذلك لزيادة الحصة هذا العام، مشيرة إلى ازدياد الانخفاض السنوي في عدد المجندين. ووفقا لحصيلة أعدها جيش الاحتلال فإن مئات من الشباب الإسرائيليين، ومعظمهم من العلمانيين، يرغبون في قضاء سنة بعد الثانوية العامة بالدراسة أو العمل الطوعي، إلا أنه لن يسمح لهم بذلك بعد الآن خاصة وأن مسؤولين في الأكاديميات العسكرية أكدوا أن العدد كان يفوق عدة آلاف من الشباب في الماضي مما يشكل تدهورا في مفهوم العسكرية الإسرائيلية. وذكرت مصادر بجيش الاحتلال أن الانخفاض في العدد الإجمالي للمجندين يرجع أساسا إلى ارتفاع في عدد الطلاب الأصوليين في المدارس الدينية الذين لا يخدمون في الجيش في كل شيء ، إضافة إلى انخفاض في معدل الهجرة، مشددة على ضرورة تلبية الحاجة بالتحضير لقانون من شأنه أن يسمح باستدعاء كتائب الاحتياط للخدمة التنفيذية مرة واحدة فقط كل ثلاث سنوات. ويتوقع جيش الاحتلال حسب الأرقام السنوية أن تظل منخفضة على الأقل حتى عام 2013. وقال رئيس الأكاديمية الدينية:" لا بد من ارجاء تنفيذ المشروع عن المراهقين ما قبل الخدمة العسكرية القسرية، خاصة وأن هذه هي المجموعة التي ستنفذ الخدمة بشكل كامل ، ونسبة كبيرة منهم سوف تستمر لتصبح ضباطا  وسوف نفعل حصتها في احتياطي للغاية" . وكان عدد الجيش الإسرائيلي يفقد سنويا من زيادة حصصه في السنوات القليلة الماضية ، لمواكبة الزيادة في طلبات التأجيل لمدة سنة، حيث ارتفع معدل الطلبات بشكل ملحوظ بين عامي 2004 و 2009 ، عندما منحت الإسرائيليين 4800 التأجيل. وقال مصدر في الجيش:"على الرغم من الانخفاض في عدد المجندين ، والجيش إلا أن وزارة الدفاع وافقت على زيادة كبيرة السنوية في عدد من تأجيل مشروع لمدة سنة من الخدمة أو الدراسة على مدى السنوات الخمس الماضية إلا أن هذا العام ونحن ببساطة لم يكن لديهم خيار آخر، هذه هي حال المجندين عالية الجودة ، وإذا كان لنا أن تسمح لهم أكثر من تأجيل مشروع ، سنواجه الصعوبة الحقيقية تملأ الصفوف". وذكرت مصادر أن الشباب الإسرائيلي أمام مأزق حقيقي في حال تم إقرار تجميد ارجاء التجميد، خاصة أنه سيكون خريجي المدارس الثنوية اكثر عرضة للتجنيد الاجباري للخدمة في وحدات النخبة والضباط. وربط الجيش جودة الجيش بارتفاع التطوع فيه، مشيرا إلى ضرورة أيجاد حل وسط من أجل استدراج اكبر عدد من الشباب، خاصة في ظل الصعوبات التي يواجهها نظرا للضغط الديني من قبل المعاهد والادعاء بأن التوراة دراسة ينبغي أن يعني الإعفاء من أي مشروع كهذا.