خبر : فتح تطالب حماس بالتحرر من كل ارتباطاتها الخارجية التي تعيق تحقيق المصالحة

الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 08:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح تطالب حماس بالتحرر من كل ارتباطاتها الخارجية التي تعيق تحقيق المصالحة



رام الله / سما / استغرب المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح احمد عساف إصرار قيادات حماس على ممارسة سياسة التضليل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني فيما يتعلق بإفشال حماس لكافة جهود المصالحة والتي كان أخرها جولة دمشق. واوضح عساف في بيان صحفي انه تم الاتفاق على ثلاث ملفات من أصل أربعة في جولة المصالحة قبل الأخيرة التي عقدت في دمشق في 24/9/2010، وأن الجولة القادمة ستكون فقط لبحث الملف الوحيد المتبقي والذي لم يبحث في حينه وهوالملف الأمني. وبالتالي كنا نتوقع من حماس أن تأتي بملاحظات حول هذا الملف ليتم نقاشها، إلا أنها جاءت إلى الاجتماع بدون أية ملاحظة باستثناء كلمة واحدة فقط تريد أن تضيفها على السطر الأول  بالفقرة الخاصة باللجنة الأمنية بالرغم من وجودها في السطر الثاني. وقال عساف إذا كانت حماس تتذرع بوجود ملاحظات ولم تقدمها، موضحا ان السبب الوحيد لعدم توقيعها على وثيقة المصالحة هوأنها ’لا تريد المصالحة’. وعندما جاءت ’لحظة الحقيقة’ على حماس تهربت ومارست الخداع والتضليل مرة أخرى، متناسية أن حركة فتح وقعت على وثيقة المصالحة منذ عام وشهرين وما زالت تحترم توقيعها، وان شعبنا الفلسطيني أوعى من كل هذه الألاعيب. وطالب عساف حركة حماس بالتحرر من كل ارتباطاتها الخارجية التي تعيق تحقيق المصالحة، مشددا على إصرار حركة فتح على إتمام المصالحة الوطنية لان المخاطر التي تتعرض لها قضيتنا الوطنية وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة أهم بكثير من كلمة مهما كان مردودها على حركة حماس وأقدس من أي مصلحة شخصية نتجت على حساب معاناة شعبنا في غزة وأثمن من أي ارتباطات بأجندات خارجية مهما كانت قيمتها.