غزة / سما / دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أبناء شعبنا كافة لأن يكون عيد الأضحى مناسبة إيمانية تتجلى فيها طاعة الله عز وجل، والتكافل والتضامن وصلة الأرحام، والمسح على رؤوس اليتامى وزيارة ذوي الشهداء والأسرى والمعاقين، وتضميد جراحهم وإدخال البهجة على قلوب أبنائهم. وأهابت الحركة في بيان وصل "سما " نسخة عنه, كافة القوى والفصائل الفلسطينية "أن ينتهزوا ويستلهموا من هذه المناسبة العطرة معاني الوحدة على قواعد متينة من التواصل والأخوة والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابت ومبادئ ديننا وأمتنا، وشددت على أن يكون العيد المبارك مناسبة لاستعادة الوحدة ورص الصفوف، والتفاف الجميع حول خيار الجهاد والمقاومة كسبيل وحيد وإستراتيجي لتحرير الأرض والمقدسات. وطالبت بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف حملات الاعتقال والملاحقة، ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني التي تمارسها السلطة وأجهزتها الأمنية ، وكف اليد عن أبناء شعبنا ومجاهدينا ليأخذوا دورهم في الدفاع عن الأرض والمقدسات التي تستباح من قبل الاحتلال ومستوطنيه المجرمين. وجددت الحركة, تأكيد موقفها الرافض لاستمرار المفاوضات مع الاحتلال تحت أي مسمىً كان، داعيةً قيادة السلطة و م.ت.ف إلى اتخاذ قرار شجاع بوقف مشروع التسوية الذي ما فتئ يتمخض عنه تنازل وراء تنازل، حتى أمست فلسطين كلها يتهددها الضياع والاندثار، ويلاحق أهلها مخاطر حقيقية تعصف بجهادهم وصمودهم في وجه المحتل الغاصب. وقدمت حركة الجهاد التهنئة لأبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948، وفي أحياء مدينة القدس المحتلة, ودعتهم إلى مزيد من الصمود أمام القوانين العنصرية، والتشبث بأرض الآباء والأجداد، وأن يفوتوا بتلاحمهم وتعاضدهم، على العدو مخططاته الرامية إلى تهجيرهم وتصفية وجودهم. وتوجهت بالتحية والتهنئة لجماهير الأمتين العربية الإسلامية، ودعتهم لدعم القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب المقاومة في مواجهة الاحتلال والعدوان ومؤازرة الصامدين في غزة والقدس والداخل المحتل. وباركت للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية هذه المناسبة المباركة، سائلةً المولى عز وجل أن يحفظ لنا الدين والأهل والأوطان والمقدسات، وأن يجنب الأمة مخاطر التقسيم وأن يحفظ لها وحدتها وأرضها، و أن يحفظ فلسطين والسودان والعراق ولبنان وسائر البلدان.