خبر : مصر تنفى السماح بتهريب الأسلحة إلى غزة والمتسللين الأفارقة إلى إسرائيل

الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 08:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مصر تنفى السماح بتهريب الأسلحة إلى غزة والمتسللين الأفارقة إلى إسرائيل



رفح / سما / نفى مصدر أمنى مصري رفيع في شبه جزيرة سيناء  اتهامات إسرائيلية بأن القاهرة تسمح بتهريب الأسلحة إلى غزة والمتسللين الأفارقة إلى إسرائيل. وقال المصدر  إن الحدود المصرية في سيناء مسيطر عليها تماما وهى مستقرة ولا يمكن لمصر السماح أو التواطؤ في عمليات تهريب إلى غزة نهائيا. وأشار المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، إلى أن التصريحات الإسرائيلية هي مزاعم كاذبة وغير مسئولة الهدف منها زعزعة الاستقرار والوقيعة بين مصر وحركة حماس. وكانت تل أبيب ذكرت الأحد أن الحدود المصرية مع إسرائيل في سيناء غير أمنة وغير مسيطر عليها من الأجهزة الأمنية المصرية وأن مصر تغض الطرف عن عمليات التهريب التي تتم إلى غزة. وقال مسئول مخابراتي إسرائيلي إن تهريب الأسلحة والصواريخ تتم تحت سمع وبصر المسئولين المصريين، وأتهم الشرطة المصرية بالتساهل والتسامح مع المهربين عبر الأنفاق التي بين مصر وغزة. وأضاف المصدر الأمني المصري إن إعلان إسرائيل الشروع في عمل السياج الأمني الإسرائيلي على طول الحدود المصرية مع إسرائيل للحد من ظاهرة تسلل الأفارقة إلى إسرائيل هو شأن داخلي إسرائيلي طالما يتم بناء هذا السياج في داخل إسرائيل. وأضاف المصدر إن مصر لا تسهل عمليات تهريب الأفارقة إلى إسرائيل بل أن قيام تل أبيب بفتح حدودها واستقبال الأفارقة المتسللين والعمل على الترحيب بهم وتوفير الأعمال لهم هو ما يشجع الأفارقة على مواصلة التسلل. وحسب الإحصائيات الإسرائيلية، فأن أعداد الأفارقة الذين نجحوا في الوصول إلى إسرائيل تجاوز 150 ألف أفريقي حيث يتم توظيفهم في المستوطنات والمزارع الإسرائيلية وذلك لرخص أسعار العمالة الأفريقية.