القدس المحتلة / سما / دعا الأسير القائد احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتكثيف الجهود وحشد كل الطاقات لدعم الحوارات الجارية والجهود المبذولة لفتح الطريق لانجاز المصالحة. وطالب سعدات المعتقل في سجن "ريمون" الاسرائيلي في رسالة نقلها عبر مؤسسة مانديلا بتكثيف الجهود للخروج من الحوار الثنائي إلى الحوار الوطني الشامل، لوضع الآليات التي تكفل انجاز المصالحة كمدخل لإعادة البناء وتوحيد مؤسسات شعبنا في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية. وأكد على ضرورة توفير المؤسسات القادرة على إجراء مراجعة سياسية شاملة لكل مسار العمل السياسي وفي مقدمتها طريقة إدارة الصراع مع الاحتلال بعد أن تبددت كل الأوهام التي ربما راهنت على ممكنات انجاز شعبنا وفق هذا المسار وعلى أساس منهج أوسلو – مدريد وما سبق من حلقات أخرها خارطة الطريق. وقال سعدات:إن "قضية الأسرى شأنها شأن كل محاور وإبعاد القضية الفلسطينية كالأرض والاستيطان والجدار وتهويد القدس واللاجئين تحتاج إلى الخروج من دائرة الانقسام المدمر وإدارة النضال في هذه المحاور وفق رؤية وبرنامج وطني واحد يؤسس لبناء مرجعية قيادية موحدة، تعيد الاعتبار للوحدة الوطنية لإعادة البيت الفلسطيني الداخلي وفق أسس وطنية وديمقراطية". كما هنأ سعدات الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وذكرى الاستقلال الوطني، متمنيا أن يأتي العام القادم وقد تحققت أهداف شعبنا بوحدته وتحرير أرضه وإنهاء الانقسام.