خبر : الفلسطينيون يرفضون تجميدا لا يتضمن القدس../هآرتس

الإثنين 15 نوفمبر 2010 11:19 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الفلسطينيون يرفضون تجميدا لا يتضمن القدس../هآرتس



 أوضحت السلطة الفلسطينية امس بانها ترفض فكرة تجميد البناء في المستوطنات لثلاثة أشهر فقط. يكاد يكون كل مسؤولي السلطة، ولا سيما أعضاء الفريق المفاوض سارعوا أمس الى التعقيب على التقارير في اسرائيل عن الموافقة المحتملة على تجميد البناء وقضوا بان الامر غير مقبول من جانبهم على الاطلاق، الا اذا توقف البناء في شرقي القدس أيضا.  رئيس الفريق المفاوض لـ م.ت.ف صائب عريقات قال ان الفلسطينيين سيرفضون كل صيغة تجميد لا تنطبق على القدس. وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة" قال عريقات انه لا معنى لدولة فلسطينية دون شرقي القدس كعاصمة. واضاف بانه اذا لم تتعهد اسرائيل حتى نهاية المفاوضات بوقف البناء في المستوطنات، بما في ذلك القدس، فسيتوجه الفلسطينيون الى الامم المتحدة. واضاف بانه حتى الان لم يسمع الفلسطينيون شيئا من الادارة الامريكية وان السلطة تنتظر اطلاع واشنطن لها على الامر. وقدرت مصادر فلسطينية بانه في الايام القريبة القادمة من المتوقع أن يصل مبعوث امريكي للبحث في امكانية استئناف المحادثات مع اسرائيل على خلفية تجميد البناء. اضافة الى ذلك، قدرت المصادر بانه على الرغم من التصريحات الكفاحية في موضوع القدس، في السلطة سيضطرون الى الخضوع لضغط امريكي كبير اذا ما اقر بالفعل تفاهم على تجميد في الضفة.  هذا وانتقد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض هو أيضا التفاهمات المتبلورة بين الولايات المتحدة واسرائيل وقال فياض في مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" الصادرة في لندن ان الوعود الامريكية لاسرائيل، ولا سيما في موضوع الامن، مقابل التجميد لشهرين فقط خطيرة أكثر من البناء في المستوطنات نفسه. وحسب اقواله، فان البحث في ضمانات كهذه فارغ من المضمون. عضو آخر في الفريق المفاوض، نبيل شعث قال انه لا يفهم ما المعنى من تجميد لثلاثة اشهر فقط، كونه لا توجد ضمانة لان توافق اسرائيل على أن تقبل في نهاية هذا التجميد أن تكون الدولة الفلسطينية في حدود 67 مع تعديلات حدودية طفيفة. واضاف شعث بان احدا لا يمكنه أن يقول ماذا سيحصل في نهاية هذه الاشهر الثلاثة، بحيث أنه ليس واضحا ما المعنى من ذلك. وعاد وأكد بان فقط تجميدا يشمل القدس قبل كل شيء سيكون مقبولا على الفلسطينيين.