خبر : مدى والمكتب الحركي للصحافيين يدينان الانتهاكات ضد الصحفيين بغزة والضفة

الجمعة 12 نوفمبر 2010 08:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
مدى والمكتب الحركي للصحافيين يدينان الانتهاكات ضد الصحفيين بغزة والضفة



غزة /سما/ استنكر امين السر للمكتب الحركي للصحافيين في محافظة الخليل ناصر شيوخي قيام    عناصر من جهاز الأمن الداخلي لحكومة غزة في مدينة رفح احتجاز أربعة صحفيين أثناء تغطيتهم لعرض عن الشهيد أبو جهاد، بمكتب النائب في المجلس التشريعي اشرف جمعة في ذكرى استشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات. وندد  الشيوخي في بيان له وصل سما نسخة عنه بهذا "القمع المتعمد" بهدف  الضغط على الصحفيين والصحافة الفلسطينية، وحرية العمل الإعلامي، حيث تعرضت للصحفيين أثناء أداء واجبهم المهني في إحياء الذكرى السادسة لاستشهاد القائد ياسر عرفات و طالب شيوخي بضرورة وقف هذه الممارسات التعسفية بحق الصحافيين و منعهم من ممارسة حقهم للعمل بحرية و طالب حكومة حماس في غزة بالعمل على منح الصحافيين حرية العمل للقيام بواجباتهم المهنية على كامل مناطق قطاع غزة هاشم   من جانبه أدان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) احتجاز اربعة مصورين صحفيين يوم أمس وهم: مصوري وكالة رويترز بسام مسعود، وأحمد زقوت، وإبراهيم أبو مصطفى، ومصور قناة العربية محمد الجحجوح ، وذلك من قبل قوات الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في قطاع غزة. كما ادان المركز أيضاً في بيان له وصل سما نسخة عنه التهديدات الهاتفية لمراسل وكالة ميلاد الاخبارية ومدير الشبكة الفلسطينية للصحافة والاعلام نصر أبو فول، من شخص ادعى أنه تابع للأمن الداخلي في غزة ، والتحقيق مع مراسل صحيفة الحقيقة الدولية من قبل جهاز المخابرات في قلقيلية. وأفاد المصور بسام مسعود لمركز مدى أنه ذهب صباح أمس الموافق 11/11/2010 برفقة زملائه الصحفيين إلى مكتب النائب عن حركة فتح أشرف جمعة بمدينة رفح، لتغطية عرض فيلم عن مسيرة المناضل القائد الفتحاوي أبو جهاد بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لوفاه الرئيس ياسر عرفات. وعند حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا داهمت مجموعة من قوات الأمن الداخلي مكتب النائب وقاموا بقطع التيار الكهربائي واحتجزوا جميع من كانوا بالمكتب بما فيهم الصحفيون. وبعد ذلك قاموا بمطالبة الصحفيين بإعطائهم الأشرطة المصورة مقابل الإفراج عنهم ولكنهم رفضوا ذلك، فاقتادوهم إلى مركز الأمن الداخلي في منطقة تل السلطان. وأكمل مسعود قائلاً: لقد صادروا الكاميرات والأشرطة وهددونا بكسر جميع الكاميرات، كما اعتدوا علينا لفظياً، وبعد نحو ساعة تم الإفراج عنا . أما أبو فول فقد أفاد لمستشار الوحدة القانونية لمركز مدى في غزة كارم نشوان، أنه تلقى خلال الإسبوع الماضي ثلاث مكالمات هاتفية من شخص مجهول كان يدعي أنه تابع للأمن الداخلي في غزة، حيث أنه في المكالمتين الأولى والثانية طلب المتصل من الصحفي نصر أن يكف عن العمل الإعلامي وكتابة المقالات. وفي المكالمة الثالثة ، قال المتصل لابي الفول أنه يجب أن يتوقف عن عمله الصحفي وكتابة المقالات. وقال له أيضاً أن بإمكان الأمن الداخلي الحاق الأذى بك وبملاحقتك أينما كنت . من جهة إخرى قال المركز انه جهاز المخابرات استدعى في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية يوم الثلاثاء الماضي 9/11/2010 مراسل صحيفة الحقيقة الدولية قيس أبو سمرة. حيث تم استجوابه عن طبيعة عملة الصحفي وكيفية جمعه للأخبار. وكان أبو سمرة قد استدعي الأسبوع الماضي 4/11/2010 من قبل جهاز المخابرات حيث تم استجوابه عن عمله الصحفي لمدة ساعتين (9:30 – 11:30 صباحا).